فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 3529

الأمر !! هل كان الشيطان يستدرج الرب ؟ هل نجح الشيطان في قتل الرب ؟ هل هي معجزة من معجزات الشيطان فعلها ليثبت لأتباعه أنه قادر على قتل الرب الذي يعبده البشر وانه إستدرجه إلى الأرض ليقتله أمام الناس ؟ لا أريد أن أطيل عليك أكثر من هذا وأقودك في تلك الأفكار التي لا تجرؤ أنت على التفكير فيها خوفًا من أن تكتشف الحقيقة المرة ولكن سأتركك لتكمل باقي الكتاب مع المعجزات ayoop2

هل تكلم عيسى في المهد؟

لو لم يتكلم عيسى عليه السلام في المهد ويُبرِّأ أمه ، لحكم اليهود على أمه بالحرق تبعًا لشريعتهم: (9 واذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست اباها.بالنار تحرق ) لاويين 21: 9، وبما أن اليهود لم يحرقوها ولم يمسوها بأذى ، فلابد أن تكون قد أتت بالدليل.

يحكى لنا لوقا 1 أعداد 57-66: واما اليصابات فتم زمانها لتلد فولدت ابنا.58 وسمع جيرانها واقرباؤها ان الرب عظّم رحمته لها ففرحوا معها.59 وفي اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي وسموه باسم ابيه زكريا.60 فاجابت امه وقالت لا بل يسمى يوحنا.61 فقالوا لها ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم. 62 ثم اومأوا الى ابيه ماذا يريد ان يسمى.63 فطلب لوحا وكتب قائلا اسمه يوحنا.فتعجب الجميع.64 وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلم وبارك الله.65 فوقع خوف على كل جيرانهم.وتحدّث بهذه الأمور جميعها في كل جبال اليهودية.66 فاودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين اترى ماذا يكون هذا الصبي.وكانت يد الرب معه

من الذى انفتح فمه وتكلَّمَ؟ فلو انفتح فم زكريا عليه السلام وتكلم ، فلا عجب في ذلك ، فهو كان صائمًا عن الكلام بمحض إرادته مع مقدرته على الكلام ، وإلا لما سميناه صائمًا ، بل قلنا إنه كان أخرص. فلماذا تعجب الناس إذن ووقع خوف على جيرانهم؟ هل لأن الرجل النبى الذى كان يتكلم معهم ويعلمهم تكلم الآن أيضًا؟ لا ، بل لأن المتكلم كان الطفل الذى في المهد ، وهو لم يكن يوحنا المعمدان ، بل كان عيسى عليه السلام نفسه ، وقد نسبوا هذه القصة ليوحنا حتى يبرأوا أنفسهم من دم المسيح عيسى ابن مريم (على زعمهم) ، والدليل على ذلك قول النص بعدها تعقيبًا على كلام الصبى: أترى ماذا يكون هذا الصبى ؟؟؟؟؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت