فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 3529

ما أود الإشارة له هنا ان المعجزات كما وضحنا من قبل لا تعني أبدًا كون يسوع إله ولا حتى نبي فكل الناس يفعلون المعجزات وليس هذا فقط بل الأنبياء الكذبة يفعلون المعجزات ومن المعلوم يقينًا انه لا توجد معجزة واحدة إنفرد بها يسوع عن باقي البشر أو الأنبياء الذين فعلوا المعجزات كما سترى تباعًا في النصوص التالية فكل معجزة فعلها يسوع نجد غيره قد فعل أعظم منها وكل معجزة كان يفعلها يسوع كان ينسب ما فعله إلى الله وأن هذه القدرة معطاة له من الله لكن من سبقوه منهم من نسب ما فعله إلى الله ومنهم من سكت عن ذلك لا لينسب المعجزة لقدرته الشخصية أو إلى نفسه ولكن لأنه من المعلوم طبيعيًا أنه مُرْسل من الله وأن كل ما يفعله فهو بقدرة الله وكل الناس تعلم بذلك , لذلك لا نجد أبدًا في أمر المعجزات ما يدعوا أن يكون يسوع إلهًا , وإلا فليخرج لنا أتباع الصليب معجزة واحدة فعلها يسوع يتحقق فيها شرطان حتى تكون المعجزة خالصة له.

أولًا: معجزة فعلها يسوع ونسبها لنفسه وأَقَرَّ أنه فعل تلك المعجزة بقدرته الذاتيه وأنه لم يعينه غيره على فعلها ولم يطلب عون غيره فيها .

ثانيًا: معجزة واحدة فعلها يسوع لم يفعلها غيره من البشر على الإطلاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت