ويقرر سفر التثنية أن أية عموني أو موابي لا يدخل في جماعة الرب حتى الجيل العاشر قائلًا في تثنية 23 عدد 3: لا يدخل عموني ولا موابي في جماعة الرب حتى الجيل العاشر ، ولا يدخل منهم أحد في جماعة الرب إلى الأبد"8 - أجيال القسم الثاني عند متى (ثمانية عشر) لا (أربعة عشر) كما يظهر من الإصحاح الثالث سفر أخبار الأيام الأولى 3 عدد 10 - 16 ، فقد نسي الكاتب أربعة أسماء من أجداد المسيح السلاطين المشهورين . راجع أيضًا ( متى1 عدد 17 ) ."
9 -يذكر لوقا قبل إبراهيم عشرين إسمًا بينما لا يذكر العهد القديم إلا تسعة عشر إسمًا فقط، فقد أضاف لوقا بعد أرفكشاد رجلًا يدعى قينان، ولا نجد له أثرًا في سفر التكوين بإعتباره إبن أرفكشاد ، ويقول سفر أيام الأخبار الأولى:"وأرفكشاد ولد شالح ، وشالح ولد عابر"1 عدد 18 .
ومعنى هذا أنه لم يمر قبل وجود إبراهيم إلى آدم ( بداية الخلق ) إلا {19} أو {20} جيلًا من الكائنات البشرية ، وبالنظر إلى جدول أنسال آدم حسب سفر التكوين الذي يحتوي على الإحداثيات الزمنية التي يمكن إستنتاجها نجد أنه قد مر حوالي {19} قرنًا فيما بين ظهور الإنسان على الأرض وميلاد إبراهيم ( راجع الإصحاحات 4 ، 5 ، 11 ، 21 ، 25 من سفر التكوين ) ، وهذا ما تؤكد عكسه تمامًا الحفريات والحضارات القديمة مثل الحضارة المصرية وحضارة ما بين النهرين وظهور الإنسان بهما .
10 -يوشيا ولد يكنيا وإخوته عند سبي بابل ( متى 1 عدد 11 ) ، ويعلم منه أن ولادة يكنيا وإخوته من يوشيا في وقت جلاء بابل ، فيكون يوشيا حيًا في هذا الجلاء ، أو مات على الأكثر قبل ذلك بعام ، وهذا خطأ من ثلاثة أوجه:
أ - مات يوشيا قبل هذا الجلاء بإثني عشر عامًا ، حيث إنه بعد موته جلس ياهوحاز إبنه على سرير السلطنة ثلاثة أشهر ، ثم جلس يهوياقيم إبنه الآخر إحدى عشر سنة ، ثم جلس يكنيا ( = يهوياكين ) إبن يهوياقيم ثلاثة أشهر ، فأسره بنوخدنصر وأجلاه مع بني إسرائيل الآخرين إلى بابل ( ملوك الثاني 23 عدد 31 ، 36 ، 24 عدد 6 - .... ) .
ب - إن يكنيا إبن يوشيا وليس إبنه مباشرةً ( أخبار الأيام الأولى 3 عدد 15 - 16 ) .
جـ - كان يكنيا ( يهوياكين ) وقت جلاء بابل إبن ثمانية عشر ولم يكن رضيعًا . ( ملوك الثاني 24 عدد 8 ) .
11 -يقول لوقا إن"شالح إبن قينان إبن أرفكشاد"3 عدد 36 .