وقد قالها كثيرًا جدًا هذه الكلمة ولقد أوردت مدى سوء معناها عند اليهود والنصارى على السواء لأن الحية تمثل الشيطان في عقيدتهم , لذلك فقد وصف بها يسوع الكتبة والفريسيين كما في إنجيل متى 23 عدد33 هكذا:متى 23 عدد33: ايها الحيّات اولاد الافاعي كيف تهربون من دينونة جهنم. (SVD)
وقد شتم يسوع أيضًا معلموا الشريعة في الإنجيل هكذا: قام بشتم معلموا الشريعة قائلًا لهم (( يا أولاد الافاعي ) )متى [ 3 عدد 7 ]
_ وشتمهم في موضع آخر قائلًا لهم: (( أيها الجهال العميان ) )متى [ 23 عدد 17 ] ومنها ما جاء في إنجيل لوقا 11 عدد14: ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم مثل القبور المختفية والذين يمشون عليها لا يعلمون (45) فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا. (46) فقال وويل لكم انتم ايها الناموسيون لانكم تحمّلون الناس احمالا عسرة الحمل وانتم لا تمسون الاحمال باحدى اصابعكم.
وفي مواضع أخر كثيرة يطول المقام بسردها هاهنا شتم الفريسيين والكتبة والمعلمين وصال وجال في هذا حتى شتم التلاميذ أيضًا ومنهم بطرس كبيرهم وصاحب الصخرة كما يقول النصارى فقال في حق التلاميذ عامة هكذا (( أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان ) )لوقا [ 24 عدد 25]
إن ما فعله يسوع هاهنا في الفرات التالية هو أنه سب نبي من الأنبياء عند النصارى وهو بطرس وهو قائد التلاميذ وهو خليفة يسوع من بعده بل هو اعظم الحواريين على الإطلاق سيما عند من يؤمنون أنه مؤسس الكنيسة الأولى وصاحب الكرسي , فيسوع شتمه ووصفه بأنه شيطان ولا ننسى أن بطرس هو من أنكر يسوع ثلاث مرات وأخذ يسبه ويلعنه , فها هو يسوع يشتمه ويصفه أنه شيطان وأنه معثرة له فما الحكم في ذلك ؟؟ إقرأ النص الصريح في متى 16 عدد23 كما يلي:
متى16 عدد23: فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس (SVD)
وقد وصفه المسيح مرة أخرى بأنه قليل الإيمان كما في متى 14 عدد31 هكذا:
متى 14 عدد31: ففي الحال مدّ يسوع يده وامسك به وقال له يا قليل الايمان لماذا شككت. (SVD)