يا عباد الله ليس هكذا المسيح ولا هكذا يكون رسول الإله الرحيم , هل يعقل أن يكون هذا وأنتم نقلتم في إنجيلكم عنه قوله في إنجيل متى 9 عدد 13 { أريد رحمة لا ذبيحة } ؟؟ والذى خالفه بولس تماما في قوله في العبرانيين 9 عدد 22 حيث قال: وكل شيء تقريبًا تتطهر حسب الناموس بالدم ، وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة !!!
هل الرحمة تكون مرهونة بقوم دون آخرين ؟ وإذا كنا لا نرحم الآخرين فهل نصفهم بالكلاب ؟!
وبعدما أراقت هذه المرأة المسكينة آخر نقطة من ماء الكرامة الانسانية وسجدت ليسوع متوسلة إليه أن يكون في قلبه مثقال ذرة من رحمة فقدأقامت الحجة بقولها للمسيح كما في إنجيل مرقس 7 عدد28 -29 هكذا: مرقس 7 عدد28: فاجابت وقالت له نعم يا سيد.والكلاب ايضا تحت المائدة تأكل من فتات البنين. (29) فقال لها.لاجل هذه الكلمة اذهبي.قد خرج الشيطان من ابنتك. (SVD)
أرأيتم أيها السادة ماذا فعل يسوع ؟ لم يجب المرأة بشفاء إبنتها حتى أذلها وجعلها تصف نفسها بأنها من الكلاب وأن اليهود هم أسيادها وأنها وإبنتها والكنعانيين كالكلاب أسفل مائدة اليهود وبعد أن أرضى يسوع المزعوم غروره وشفى غليله من المرأة وتلذذ بالسادية عليها وجعلها تسجد وتمسح وجهها في التراب تحت قدميه ووصفها وقومها بالكلاب كان يجب عليها أن تعترف أنها من كلاب اليهود الذين يأكلون تحت مائدتهم من الفتات الذي يلقى على الأرض حيئذٍ , فقط حينئذ رضى يسوع بقولها وشفى لها إبنتها فهكذا يصفون المسيح في كتابهم , فتدبر وتأمل يا عاقل .
ومن قول يسوع المشهورة أيضًا في الشتائم والسب ما هو وارد في حق هيرودوس في إنجيل لوقا 13 عدد32 حين وصفه بالثعلب قاصدًا المسبة بالطبع هكذا:
لوقا13 عدد32: فقال لهم امضوا وقولوا لهذا الثعلب ها انا اخرج شياطين واشفي اليوم وغدا وفي اليوم الثالث اكمل.
وأيضًا من أشهر مسباته المعتادة والجارية على لسانه هي كلمة ( يا أولاد الأفاعي ) , وهي كلمة من أسوأ الصفات عند اليهود والنصارى لأني كلمة أفعى أو حية تعني الشيطان , وقد أوردها في حق الفريسيين في إنجيل متى على سبيل المثال متى 12 عدد34 هكذا:
متى12 عدد34: يا اولاد الافاعي كيف تقدرون ان تتكلموا بالصالحات وانتم اشرار.فانه من فضلة القلب يتكلم الفم. (SVD)