فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 3529

ولم يكتفي بهذا فقط بل سب جميع أنبياء الله ونحن نقول أن هذا ليس بقول المسيح بل بقول المحرفين الملعونين الذين بدلوا في كتاب الله وسبوا أنبياء الله ورسله وقد نقلت هذه الفقرة في موضع آخر من كتابي ووالله إني لأكره نقلها لما فيها من الإفتراء والتدليس والكذب على الله ورسله ولكني أنقلها هاهنا مرة أخرى من باب الإلزام للنصارى ولولا أن الموضع يحتاج سردها ما نقلتها مرة أخرى , نعم لقد سب يسوع حسبما يزعم النصارى الحيارى جميع أنبياء الله ووصف أجداده كلهم من الأنبياء والرسل بأنهم سراق ولصوص ! تخيل يا عبد الله !! جميع أنبياء الله ورسله سراق ولصوص فهل هذا يعقله عاقل على وجه الأرض ؟ أنظر ما قاله يسوع في إنجيل يوحنا 10 عدد8 أنقله نصًا هكذا:

يوحنا 10 عدد8: جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص.ولكن الخراف لم تسمع لهم. (SVD)

فهل هذا معقول أن يقول من قول عاقل ؟ ولا أقول إله أو نبي كما يزعم النصارى ! هل هذا معقول ؟ وبقطع النظر عن ذلك , أليس يسوع هو الله كما تعتقدون ؟ وأنه هو من أرسل كل هؤلاء اللصوص والسراق كما تعتقدون ؟ فكيف لا يجد نبي واحد ولا رسول واحد شريف ليرسله للناس ؟ يسئ الإختيار ثم يأتي ويصفهم بهذا ؟ أليس هؤلاء الأنبياء هم أجداد يسوع ؟ سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك اللهم ونتوب إليك ونبرأ إليك من هكذا قول سوء وجهالة وضلال .

وفي الحقيقة إن الشتم وإساءة الأدب كان أمر ملازم لشخصية يسوع في الأناجيل , ولا يتعبرن أحد أن كلامي هذا إساءة أو مسبة , فكما ترى أيها القارئ اللبيب أنا لا أسرد قولًا إلا وقد أرفقته بالقرائن والشواهد الدالة عليه من الأناجيل والتفاسير , فما أقوله هنا ليس مسبة من باب التجني ولكنه نقلًا للحقائق , فأنظر كيف أساء يسوع إلى أمه أمام الناس كما جاء في إنجيل يوحنا 2 عدد4 هكذا:

يوحنا 2 عدد4: قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة.لم تأت ساعتي بعد. (SVD)

بل ان المسيح شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده ، شتمه في بيته: (( سأله فريسي أن يتغذى عنده . فدخل يسوع واتكأ . وأما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب أنه لم يغتسل أولًا قبل الغداء فقال له الرب: أنتم الآن أيها الفريسيون تنقون خارج الكأس وأما باطنكم فمملوء اختطافًا وخبثًا يا أغبياء ! ويل لكم أيها الفريسيون ! . . . فأجاب واحد من النامسيين وقال له: يا معلم ، حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضًا . فقال: وويل لكم أنتم أيها الناموسيون ! ) )انجيل لوقا 11 عدد 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت