وبما أن الإعتراف هو سيد الأدلة وإن كان عندنا الكثير من الشهود والإثباتات ممن عاصروا يسوع ولكن لماذا نستمر في سرد شهادات الشهود لماذا لا نسمع صاحب الأمر فالاعتراف هو سيد الأدلة كما يقولون ونجد أن يسوع يعترف صراحة أنه ليس إله إنما هو نبي فاقرأ إعترافه بنفسك في متى 13 عدد 57 وفي لوقا 4 عدد24وفي لوقا 7 عدد26 وفي يوحنا 17 عدد3 وفي يوحنا 17 عدد25 وفي يوحنا 20 عدد17 وفي أماكن أخر كثيرة في الأناجيل ولكني أكتفي بنقل هذه الفقرات هكذا:
متى:13 عدد75: فكانوا يعثرون به.وأما يسوع فقال لهم ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وفي بيته.
لوقا 4 عدد24: وقال الحق اقول لكم انه ليس نبي مقبولا في وطنه. (SVD)
لوقا 7 عدد26: بل ماذا خرجتم لتنظروا.أنبيا.نعم اقول لكم وافضل من نبي. (SVD)
يوحنا 17 عدد3: وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته. (SVD)
يوحنا 17 عدد25: ايها الآب البار ان العالم لم يعرفك.اما انا فعرفتك وهؤلاء عرفوا انك انت ارسلتني. (SVD)
يوحنا:20 عدد17: قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم. (SVD)
هل بعد هذه الشهادات ممن عاصروا يسوع وأعلنوا أنه ليس إله ولكنه نبي وشهادة يسوع نفسه على كونه نبي وليس إله وإنه مرسل من الله من يقول أن يسوع إله ؟؟ متى وكيف وأين ولماذا نعبد إله لم يقل أنه إله ولم يقل من شاهدوه وعاصروه أنه إله ولم يعبده تلاميذه أي أقرب الناس إليه ولم يعبده ولا واحد في زمانه , لماذا نعبد إله ضعيف علق على الصليب فمات ؟ لأن أكون مجنونًا خير عندي من أن أكون نصرانيًا ولو أن النصرانية جنون فلأن أموت عاقلًا خيرًا من أن أعيش مجنون وأنا نصراني , إنه حقًا لأمر يدعوا إلى الجنون , ويكفي أن نأتي بأي عاقل فقط ونحكمه على النصوص الواردة في الكتاب المقدس ليحكم حكم فوري ساري النفاذ لا إستئناف فيه ببطلان ألوهية يسوع .