وقول الفريسي في إنجيل لوقا كان يشك أساسًا في كون يسوع نبي ولم يكن يصدق هذا فما بالك لو قلنا له إن الناس يقولون أنه الله وليس مجرد نبي فيا ترى ماذا سيكون رده؟ إن الرجل الفريسي قال عندما جاءت الزانية بالعطر والطيب ليسوع فقال الفريسي في لوقا 7 عدد39 هكذا:
لوقا 7 عدد39: فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي.انها خاطئة. (SVD)
ولم يقل أبدًا لو كان إله حقًا ولم يقل لو كان الله , بل أقصى ماكان يصل إليه عقل الشاهد هنا هو أنه نبي وكان يشك في نبوته , ثم شهادة من تلاميذه الأفاضل بطرس تلميذ يسوع يشهد على الملأ وعلى جمع من الناس أن يسوع هو رجل وقد قالها بالنص رجل ولم يقل حتى نبي فيقول أنه رجل مؤيد من الله ولم يدعي فيه صفة الألوهية ولا لحظة بشهادة النص الواضح في سفر أعمال الرسل 2 عدد22 هكذا:
أعمال 2 عدد22: ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)
فهل بعد قول بطرس قول آخر يحتكم إليه الناس ؟ وهل هناك مجموعة من البشر بهذا القدر شهدوا على شئ معين ومن الممكن أن يرفض الناس شهادتهم ؟ أو أن يكون كل هؤلاء كاذبين ؟ إنهم من كل طائفة ولون ومن اقرب الناس ليسوع ومن أبعدهم عنه بل ومن أعدائه وأتباعه وأصدقائه ومريديه , ولم يحكي لنا أحد أبدًا أنه قالها ولو في الخفاء او إدعى ولو سرًا أنه إله وإلا لو كان قالها حتى لأقرب الناس من تلاميذه لخرجوا للناس وقالوها لهم حتى بعد وفاته إنما من أقرب الناس له وأتباعه المخلصين يعترفون أنه نبي ورجل من عباد الله وليس إله فإقرأ هذه الشهادة والإعتراف الواضح من تلاميذ يسوع في لوقا 24 عدد18 - 19 هكذا:
وهنا التلاميذ يشهدون انه كان نبيًا من عند الله حتى بعد وفاته وصلبه كما يدعون وانه إنسان
لوقا 24 عدد18: فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام. 19: فقال لهما وما هي.فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.