فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 3529

فليس أوضح من هذا ولا ينكر إلا متكبر معاند , فأعلاه كلام بولس يؤكد أنه عرض عليهم الإنجيل الذي يكرز به وتأكيده لوجود نسخة معه منه تؤكد أن بولس بالفعل في زمانه قد كان يحمل نسخة من هذا الإنجيل وقد عرضها على الناس وعرضها على المعتبرين ليقارنوا بينها وبين الأناجيل الباطلة في ذلك الزمان , فهل للعقلاء سبيل إلى الإنكار بعد ذلك ؟

وفي رسالته الأخرى يشير إشارة أخرى إلى ذلك الإنجيل ويقول فيها كما في رسالته كولوسي 1 عدد23

كولوسي1 عدد23: ان ثبتم على الايمان متأسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الانجيل الذي سمعتموه المكروز به في كل الخليقة التي تحت السماء الذي صرت انا بولس خادما له (SVD)

إنه من العجيب حقا أن النصارى لا يلاحظون تلك الفروق والتناقضات بين رواة الأناجيل الأربعة وغيرها ومن الأعجب أيضا أنهم يعتبرون ذلك الكلام هو كلام الله I مع أن بولس وغيره اعترفوا أن هذا ليس إنجيل المسيح الذي من المفروض أن يبشروا به كما وضحنا ولكنه كلامهم هم , وقولهم هم ، ونحن لا نطالب ولا نتساءل عن أقوال أناس عاديين مثل بولس الذي كتب وحده أكثر من ثُلثي العهد الجديد والذي اعترف صراحة أنه يكذب علي الله حينما قال رومية:3:7 فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ. (SVD) وسيرد الكلام عن شخصية بولس وأقواله مفصلا فيما بعد وليس غرضي مهاجمة شخصية بولس ولا أريد ذلك ولكن أنا أشير إلى هذه النصوص الواضحة التي تقول أنه عرض عليهم الإنجيل ,ورجاء الإنجيل الذي سمعوه , وقال بحسب إنجيل ,, والكثير الكثير من اشباه هذه الكلام الذي يثبت أن ما كان يتحدث عنه بولس وغيره هو كتاب مقروء كان إسمه الإنجيل موجود في زمانه وبين يديه حينذاك , وأنا أيضا لا أسأل عن أقوال متي الذي يذكر لنا أن هناك قديسين قاموا من الأموات حين صلب المسيح وتلك الرواية التي تفرد بها وحده ليس فقط في الإنجيل ولكن في التاريخ كله وقد كَذَّبَه فيها رواة الأناجيل وعلماء الكتاب المقدس من بعده في عصرنا الحالي وفيمن سبق ,ولا أتسائل عن كلام لوقا الذي يقول في مقدمة إنجيله 1 عدد1-3 وقد علقنا على هذا القول من قبل مما يُغني عن إعادته هنا أو التعليق عليه بزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت