لوقا1 عدد1 . إذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا (2) كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة (3) رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن اكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به (SVD)
وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ (101) البقرة
أبدًا لم يسأل المسلمون عن كتب هؤلاء وعن صحتها من عدمه فنحن نعلم تمام العلم أن هؤلاء الناس ليس لهم صلة بالوحي بل هو مجرد تأريخ , أشبه ما يكون قصص السيرة , هم يؤرخون أو يحكون قصص شعبية وكلمات سمعوها وعلى مر الزمان وتغير الأيام حرفت هذه القصص الواردة في الأناجيل , هذا فضلًا عن أنها عمل بشري عادي يجوز فيه الخطأ والسهو والنسيان , بالإضافة إلى أنها ليس لها سند متصل ورواة ثقات يعتمد عليهم في نقلها بل هي مدعاة للشك لما تجده من تناقضات واقعة فيها وأمور تخالف العقل والمنطق مما يثبت تحريفها.
إننا أيها السادة لا نريد من الناس أن يتبعوا كلامًا بشريًا تنطبق على من كتبوه صفات يخجل المرء من ذكرها ولكنني سأدع واحدًا ممن كتب في الكتاب المقدس يتحدث عن نفسه لتعلموا من أين يأخذ النصارى دينهم وما صفات من كتبوا لهم هذا الكلام إقرأ ما يقوله أجور ابن متقية في الأمثال 30 عدد1-4
وحي الرب لأجور بن متقية البليد الغبي عديم الفهم الحكمة الذي لا يعرف ربه ( بحسب الكتاب )
أمثال30 عدد1: كلام اجور ابن متقية مسّا.وحي هذا الرجل الى ايثيئيل.الى ايثيئيل وأكّال (2) اني ابلد من كل انسان وليس لي فهم انسان. (3) ولم اتعلّم الحكمة ولم اعرف معرفة القدوس. (4) من صعد الى السموات ونزل.من جمع الريح في حفنتيه.من صرّ المياه في ثوب.من ثبت جميع اطراف الارض.ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت. (SVD) .