فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 3529

يشير بولس في الفقرة السابقة إلى رغبته في أن يكون شريكًا في الإنجيل وقد أشار إلى كلمة الإنجيل بإشارة مذكر ولم يتحدث عنه بكونه مؤنثًا لتصبح معناها بشارة ولكنه قال (( لأكون شريكًا فيه ) )ولم يقل لأكون شريكًا فيها أي البشارة , ويستميت محققي الكتاب المقدس ليقولوا لنا أن كلمة الإنجيل معناها البشارة بيسوع وأنا لا مشكلة عندي , مستعد أن أصدقكم لكن نريد دليلًا على ذلك يؤكد كلامكم أنه لم يكن للمسيح كتاب موحى له به من السماء وأن هذه الأناجيل الموجودة بين ايدينا هي مجرد سرد لقصة المسيح وما شاهده التلاميذ في زمانه وبعد زمانه أي مجرد تأريخ لحياة المسيح !! وتارة يقولون لك أن معناه الخبر السار فيجوز إطلاق المذكر عليه لأن الكلمة معناها خبر والخبر مذكر ونحن لا نمانع أيها السادة نعم كان هناك كتاب موحى به من الله إلى المسيح إسمه الإنجيل ومعنى إسمه الخبر السار كما تريدون فهل هناك مشكلة ؟ أين ذلك الكتاب على أي حال ؟ إن المسيح قد بشر نفسه بهذا الكتاب وأنظر إلى كلامه بعد مقتل يوحنا فيقول توبوا وآمنوا بالإنجيل , فيا ايها العقلاء هل يعقل أن يقول المسيح توبوا وآمنوا بالإنجيل ؟ ولا يوجد ما يسمى إنجيل حينذاك ؟ لماذا لم يترجم لنا المترجم هاهنا أنه يقول توبوا وآمنوا بالبشارة بيسوع أو آمنوا بالخبر السار ؟ إنه أمر مضحك حقيقة ما يحاولون خداع الناس به ولكن إقرأ ما يقوله المسيح في

مرقس1 عدد 14: وبعدما اسلم يوحنا جاء يسوع الى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله. (15) ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله.فتوبوا وآمنوا بالإنجيل.

عبرانين 6عدد 1: لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم إلى الكمال غير واضعين أيضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والإيمان بالله

ويؤكد بولس في أكثر من مكان على أنه كان هناك كتاب الإنجيل وهو يقول أنه يحمل نسخة منه كما جاء بنص كلامه المنقول في رسالته إلى اهل غلاطية 2 عدد 2

غلاطية2 عدد2:وانما صعدت بموجب اعلان وعرضت عليهم الانجيل الذي اكرز به بين الامم ولكن بالانفراد على المعتبرين لئلا اكون اسعى او قد سعيت باطلا. (SVD)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت