فانظر إلى كلام آدم كلارك في تفسيره , وما يهمني في هذا النقل الذي نقلته هو إثبات نقطة واحدة وهي أن كلام بولس لم يكن عن بشارة المسيح وإنما كان يقصد إنجيل حقيقي موجود بين أيدي الناس وسماه إنجيل المسيح وهذا ما أقر به صاحبكم كلارك في تفسيره ضمنًا ولم ينكره بل أكده , فيا هداك الله والأمر كما ترى أن بولس كان في زمانه إنجيل يسمى إنجيل المسيح وأن هناك آخرون حاولوا تحريف إنجيل المسيح وقد نقلت لك من الطبعات نص العبارة , ولما أشار الناس إلى هذه العبارة بدلوها كما رأيت ولا أطلب منك إلا أن تراجع الفقرة في الطبعات المذكورة أعلاه ليتأكد صدق كلامي عندك , ووالله ما إعتدنا الكذب ولا التدليس على الناس وما كان من شيمنا ولا طباعنا وراجع كل ما ذكرته لك في كتابي هذا .
وأشار بولس في رسالته الثانية إلى أهل تيموثاوس يقول فيها مشيرًا إلى إنجيله هو وليس إلى إنجيل المسيح ما نصه كما في تيموثاوس الثانية 2 عدد8 وفي رومية 16 عدد25
2تيموثاوس 2عدد8: اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي (SVD)
رومية 16عدد 25: وللقادر ان يثبتكم حسب إنجيلي والكرازة بيسوع المسيح حسب إعلان السر الذي كان مكتوما في الأزمنة الأزلية (SVD)
بالله عليكم لاحظوا كلام بولس هنا في رسالته إلى رومية يقول وللقادر أن يثبتكم حسب إنجيلي ثم الكرازة بيسوع !!! هل كلمة إنجيل هنا معناها بشارة ؟؟؟ حاول أن تعقل تلك الفقرة
1كورنثوس 9عدد 23: وهذا انا افعله لأجل الإنجيل لأكون شريكا فيه. (SVD)
1كورنثوس9 عدد 18: فما هو اجري اذ وانا ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل. (SVD)