رابعًا: إن كان كاتب الأناجيل صادقًا وأن معجزة يونان نفس معجزة يسوع وقطعنا النظر عن باقي الكذب في قصة موت يسوع فيجب أن يكون يسوع قد بقى في باطن الأرض حيًا ثلاثة أيام وثلاثة ليال لأن متى يقول هكذا: لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال". (( متى 12 عدد 38-40 ) و بنص عبارة متى )) كما كان يونان (( و (( هكذا يكون ابن الإنسان ) ), هذا بغض النظر أيضًا عن قصة قيامه من القبر المزعومة ومن الذي حرك الحجر من على باب القبر أو من الذي أخذ يسوع ودفنه في القبر أساسًا , وهل هناك شهود عند دفنه أو عند قيامه من القبر ؟"
ومن أحسن ما قيل في هذا الموضوع من الكتاب والباحثين المسيحيين للخروج من المأزق أنه صلب يوم الأربعاء !!!!!!!! ضاربين بكلام الأناجيل ( الملهم ) عرض الحائط ... واليك الدليل .. هذه مقاله تؤكد ذلك ... وهى ماخوذه عن علماء كثيرين في الغرب يؤكدون نفس الكلام .. أن المسيح صلب يوم الأربعاء !!