وعندما كان يصلي لربه ويتضرع من جوف الحوت كما يقول في يونان 2 عدد 1 هكذا: فصلى يونان الى الرب الهه من جوف الحوت (SVD) هل كان يونان حيًا أم ميتًا ؟ الإجابة كان حيًا بالطبع وهل هناك ميت يصلي ؟
وعندما بقى في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاثة ليال هل كان حيًا أم ميتًا ؟ الإجابة بالطبع كان حيًا فقد كان يصلي ويتضرع لربه من بطن الحوت .
وعندما لفظه الحوت وألقاه على البر هل كان حيًا أم ميتًا ؟ الإجابة بالطبع كان حيًا.
كل الإجابات هي نعم كان حيًا , إذًا نعود إلى نص متى مرة أخرى الذي يقول فيه يسوع هكذا: يا معلّم نريد أن نرى منك آية. فأجاب وقال لهم: جيل شرير وفاسق يطلب آية، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي. لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال". (( متى 12 عدد 38-40 ) "
الموضوع بوضوح شديد يجب أن نشير فيه إلى عدة أوجه هكذا:
أولًا: لقد أثبتنا أن يسوع لم يبقى في بطن الأرض ثلاثة أيام وثلاثة ليال أبدًا فهذا كذب كما وضحنا من قبل .
ثانيًا: النصارى يقولون أن يسوع مات ثلاثة أيام و ثلاثة ليال وبقى في باطن الأرض ولو قطعت النظر عن كذب تلك القصة ( أي أنه بقى في باطن الأرض ثلاثة أيام وثلاثة ليال ) فأقول أن يونان النبي لم يمت في بطن الحوت بل بقى حيًا ثلاثة أيام وثلاثة ليال ثم لفظه الحوت إلى البر حيًا , فوجب أن يكون يسوع ثلاثة أيام وثلاثة ليال في باطن الأرض حيًا أيضًا .
ثالثًا: أن يونان بقى في باطن الحوت ثلاثة أيام وثلاثة ليال عقابًا له على معصيته لأمر الرب , لكن يسوع مات كما يدعي النصارى ليخلص البشرية من ذنب آدم فما وجه الشبه بين معجزة يونان وما يدعيه كتبة الأناجيل من أن معجزة يسوع هو البقاء في بطن الأرض ثلاثة ايام وثلاثة ليال مع كونه لم يبقى هذه المدة بل بقى يوم وليلتين فقط إن صَدَق القول بأنه دفن أو أنه مات أساسًا ؟