و من هذه الاختلافات عدم احتواء نص وست كوت على الإثنى عشر عدد الأخيرة من إنجيل مرقص !!! نتيجة لعدم تواجد هذه الأعداد في كل من المخطوطة السينائية و الفاتيكانية التي اعتمد عليهما في عملية استخلاص النص, حتى أن أحد رؤوس الكنيسة الأرثوذكسية في مصر و هو الأب متى المسكين ذكر أنه مرتاح الضمير لعدم تفسيره هذه الآيات من إنجيل مرقص لأنه يرى أنها إضافة لاحقة و ليست من أصل هذا الإنجيل و توقف عند العدد التاسع !! ما يعد تصريحا خطيرا, و من العجيب أيضا أن يخرج علينا البابا شنودة في كتاب في سلسلة اللاهوت المقارن, السلسلة السادسة و هي سلسلة النقد الكتابي, و يرد على الأب متى المسكين و يسأله عن دوافعه لتجاهل هذه الآيات بالرغم مما تتعرض له من موضوعات دون أي إشارة للمخطوطات أو النصوص!! , و ليس الأب متى المسكين هو الوحيد الذي تعرض لهذه المسألة بل تعرض لها أيضا مجموعة اللاهوتيين المؤلفين لكتاب تفسير الحديث و المنشور في دار الثقافة و ذكروا أن هذه الآيات مفقودة فعلا من أقدم النسخ.
يوساديوس القيصري في كتاب له بعنوان الرد على مارينو , الموسوعة الكاثوليكية تحت عنوان إنجيل مرقص Gosple of Markتحت عنوان:
و مما يجدر الإشارة إليه وجود عدد من النصوص الأخرى ، إلا أنها ليست بنفس انتشار النصوص السابق ذكرها
النزاع الشهير:
يوحنا1: 5: 7"فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد."
عند الحديث عن النص المستلم لابد من ذكر هذا النص و الذي يعتبر محل نزاع شهير حتى أن إسحاق نيوتن عالم الفيزياء تحدث عنه, و المسألة أن أول و ثاني طبعة للنص المستلم لم يحو هذه الآية و لم تظهر إلا في الطبعة الثالثة بعد تعرض ايراسموس Erasmus لضغط شديد من رؤوس الكنيسة لإضافته, و بالتالي فان بعض الترجمات التي تعتمد على الطبعة الأولى و الثانية و من أشهرها الترجمة الألمانية لم تحتو على هذا النص, و السؤال الآن يطرح نفسه, هل كلام الله يضاف إليه و يحذف منه حسب مقتضى الحال؟