في القرن السابع عشر ظهر ما يعرف بنسخة الملك جيمس kjv و ظهرت بأمر من الملك جيمس ملك إنجلترا و هي ترجمة عالمية و اعتمدت على النص المستلم و أصبحت النسخة المعتمدة Authorized Version حتى القرن التاسع عشر و بدأ ما يعرف بثورة اكتشاف المخطوطات حيث ظهرت العديد من المخطوطات التي لم تكن معروفة من قبل كالمخطوطة السينائية و المخطوطة الفاتيكانية و مخطوطة الإسكندرية, فبدأ الباحثين في التعامل مع هذه المعطيات الجديدة و من أبرزهم الطبيبين ويست كوت و هورت Westcott and Hort الذين اعتمدوا على هذه المخطوطات المكتشفة بصورة أكثر دقة على المخطوطة السينائية و المخطوطة الفاتيكانية و بعض التراجم القبطية القديمة و بعض التراجم السريانية في إنتاج أصل يوناني جديد, و كما ذكرنا من قبل أن النص Text أو الأصل اليوناني هو استخلاص العلماء أو الباحثين لنصوص تكتب باللغة اليونانية من المخطوطات للاعتماد عليها في عمليات الترجمة اللاحقة , و كان نتيجة بحثهم ما يعرف بنص وست كوت و هورت Westcott and Hort Text . و بذلك أصبح هناك أصليين يونانيين و هما الأصل أو النص المستلم و نص وست كوت و هورت, و لكنهما مختلفين و متناقضين في مواضع كثيرة ما دفعهم لاستخلاص أو كتبة نص جديد في محاولة للوصول لنص خالي من هذه التناقضات و الاختلافات ما يوضح أن مصطلح اختلاف التراجم هو ليس اختلاف في طريقة و أسلوب ترجمة النصوص الأصلية بل بالأحرى هو اختلاف بين الأصول التي يتم الاعتماد عليها في عملية الترجمة.