فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 3529

فى ص 73 ينقل أن الكنيسة في ديلون بفرنسا وشمال أفريقيا وروما بايطاليا لم يكونوا على اتفاق فيما بينهم على الرسائل ..

ولا يفوتنا ذكر أن الكنيسة السريانية ولها ترجمة البيسيتا كانت ترفض أيضا رسائل يهوذا ويعقوب وبطرس الثانية ويوحنا الثالثة ومن هنا نقول أنة حتى التراجم لم تكن على اتفاق فيما بينها .

ويقول في الكتاب أيضا جملة استوقفتني لأفكر بها مليا (ظلت قانونية باقي الأسفار تنتظر حكم الكنيسة العام..)

ووصلت لنهاية واحدة أن الكتاب كتب بيد بشرية وأقرة بشر ووصل لنا بيد بشرية إذن فهو منتج بشرى مئة بالمئة ...

خرافة الأصل اليوناني

مما سبق: تطرقنا لماهية الكتاب المقدس و اتفقنا أنه لا يوجد ماهية محددة للكتاب المقدس لاختلاف الأصول التي يعول عليها في الترجمات فاختلف في الترجمات لكل كنيسة و أصبح لكل كنيسة كتابها المحدد لها ، كما تطرقنا لأصول العهد القديم وعرفنا أنه لا يوجد أصل واحد للعهد القديم بل عدة أصول فهناك الأصل العبري اليهودي و هناك أصل للترجمة السبعينية و هناك أصل لترجمة الفالجيت و هناك أصول أخري مثل ترجمة أكيلا و مناخوس و التي كانت فيما يعرف بالتابليت أوريجين و شرحنا عن الأوريجين

كما تحدثنا عن أباء الكنيسة و شهادات أباء الكنيسة فيما يخص الكتاب المقدس, نزاعاتهم و قبولهم و رفضهم لكثير من أسفار العهد الجديد الموجودة الآن ، كما تحدثنا عن الأسفار المتنازع عليها في العهد الجديد و من أشهرها رسالة بطرس الثانية و رسالة يهوذا و يعقوب و رؤيا يوحنا و الرسالة إلى العبرانيين ، و كانت مراجعنا مراجع تاريخية معتمدة ككتاب تاريخ الكنيسة و كتابات دار مجلة مرقص و كتابات الرهبان و الباحثين و لهذه الشهادات وجاهتها لأن أصالة نصوص الكتاب المقدس تحددها ثلاثة معايير:

أولا: المخطوطات

ثانيا: الترجمات القديمة كالتراجم السريانية و القبطية

ثالثا: اقتباسات أباء الكنيسة ، حتى أن النصارى يزعمون أن الكتاب المقدس يمكن إعادة كتابته من خلال الاقتباس من آباء الكنيسة و بالتالي اقتبسنا من كتابات آباء الكنيسة بدورنا و عرفنا أن حتى القرن الرابع لم يكن هناك كتاب مقدس بل كان هناك مجموعة من الأسفار البعض رفضها و البعض قبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت