نأتي لشهادة اورجن ...فى الكتاب السادس فصل 25 وقبل أن نستطرد في ما قاله نلمح عنة لمحة شخصية فقد كان اورجن مدير مدرسة اللاهوت في سن 18 سنة وكان علامة لة أعمال ومؤلفات يقال أنة لا يقدر أن يقوم بها احد غيرة يقول اورجن .. (ترك بطرس رسالة واحدة معترف بها ولعلة ترك رسالة ثانية ولكن هذا امر مشكوك فية ...) وقال عن يوحنا أنة ترك رسالة قصيرة جدا وربما ترك ثانية وثالثة ولكن هذا أمر مشكوك فيه وغير معترف بة من قبل الجميع ....
من هنا لا أستطيع إلا أن أتعجب من كون أنهم كيف يكونوا غير متأكدين من كتبة هذه الكتب ومن المصادر والأصول التي أوتيت بها هذه الكتب وكيف أنهم يؤمنون بها ؟؟ّ!!!!
شهادة أخرى عن سفر يوحنا .. فهم إلى الآن لا يعرفون من يوحنا المقصود هنا هل هو القديس يوحنا أم التلميذ يوحنا ....
وهنا السؤال يطرح ذاته إذا كانت هذه الأسفار موحى بها ومن الله لما التنازع فيما بينهم على كتابها ..؟؟؟؟
سنطرح لكم رابط لموقع موضح فيه قوائم من أسماء الكتبة وما يقرونه من الأسفار وما يرفضونه لنلحظ مدى الاختلافات الكثيرة فيما بينهم وأنه لا يوجد اتفاق موحد على كينونة هذه الأسفار وكتباتها ومحتواها ..
سنجد عندما نفتح هذا الموقع أعمدة توضح الكتبة وتحته ما يقرونة ، أما ما كتب بلون الأحمر فهذا ما يرفضونة ...وسنرى أن مجمع نقيه في القرن الرابع اى بعد 300سنة من رفع المسيح قد اقر بعض الأسفار وألزمت الناس بها ، أي أن من لا يؤمن بها تنتفي مسيحيتة ..والى آخرة ولكن قبل مجمع نقيه كان الأمر غير ذلك تماما ، فقد كانت تعبث الاختلافات بينهم واستشرت بهم المتناقضات إلى حد الإنكار ...فى بعض الأحيان ...ومن هنا سنتأكد أن قضية الكتاب المقدس لم تتبلور إلا بعد رفع المسيح ب 300 سنة الى 350 سنة اى ان الكتاب لم يكن موجودة بهيئتة هذه في السابق أو القرون الأولى
وسنختم هنا باهم شهادة آلا وهى شهادة هيلبوتس فيقول في ص 75 ( انة كان معاصر رجل من رجال الكنيسة اسمو هيلوبتس الذى قبل فقط 22 سفر من العهد الجديد اذا لم يعرف من كتبها ولم يقبل منة رسالة يوحنا الأولى والثانية وبطرس الأولى إلا أنة اقر ببعض الكتابات الأخرى كان يعتبرها البعض قانونيا في ذلك الوقت ولكنة لم يقر برسالة للعبرانيين ويهوذا ويعقوب ويوحنا الثالثة وبطرس الثانية ) .