أضحت مساعيك غرا ... كما أياديك غزر [1]
وكلّ قصدك رشد ... وكلّ فعلك برّ
وإنّ حبّك دين ... وإن بغضك كفر
لنا بيمناك يمن ... كما بيسراك يسر
وللموالين نفع ... وللمعادين ضرّ
[ومنها يقول] [2] :
تملّ تطهير [3] ملك ... له الملوك تخرّ [4]
وكيف يعمل للطا ... هر المطهّر طهر
يزهى سرير وتاج ... به ودست وصدر
هذا الطهور ظهور [5] ... على الزمان وأمر
وذا الختان [6] ختام ... بمسكه طاب نشر
رزقت عمرا طويلا ... ما طال للدّهر عمر
وفى يوم العيد - وهو في يوم الأحد - ركب نور الدين على الرسم المعتاد إلى الميدان الأخضر الشمالى بدمشق لطعن [7] الحلق، ورمى القبق [8] ، وأمر فضربت
(1) في الاصل، وفى س: «غر» ، وما هنا عن الروضتين.
(2) ما بين الحاصرتين عن س؛ وانظر القصيدة كاملة في: (الروضتين، ج 1، ص 227)
(3) س: «بتطهير» .
(4) س: «تجر» .
(5) في الأصل: «طهور» وفى س: «ظهورا» والتصحيح عن الروضتين.
(6) س: «الختام» .
(7) في الأصل. وفى س (49 ا) : «ليطعن» والتصحيح عن الروضتين، وقد نقل صاحب الروضتين (ج 1، ص 227) خبر هذا اليوم عن العماد الكاتب بألفاظه وجمله المسجوعة، وابن واصل نختصر هنا نص العماد.
(8) القبق: أو القباق - لفظ تركى، معناه لغة نبات القرعة العسلية (une courgette) ومعناه اصطلاحا الهدف الذى كان يستعمل في اللعبة التي عرفت في الشرق في العصور الوسطى =