فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 2000

إليها، فسد المخرج الذى يخرج العاصى منه فانقطع العاصى عن حماة يومين، وبطلت [1] النواعير والطواحين وذهب الماء في الأودية. ثم لما لم يجد له مسلكا [2] عاد بقوة وهدم البناء الذى بناه صاحب حمص في السد، وعاد [الماء[3] ]إلى مجراه كما كان. ولما أعجزه ذلك أخذ في الإغارة [على بلد حماة[4] ]والإفساد ونهب الضياع.

وأما الملك الصالح [نجم الدين أيوب[5] ]بن الملك الكامل فإنه بعد أخذه سنجار [وبلادها[6] ]سار - كما ذكرنا - إلى الرحبة، وهى للملك المجاهد صاحب حمص فحاصرها بتقدّم أبيه إليه في ذلك. وبينما هو يحاصر الرحبة [7] إذ ورد عليه الخبر بوفاة أبيه الملك الكامل، فرحل عن الرحبة، وطمعت الخوارزمية فيه [8] . وكانوا - كما قدمنا - قد استخدمهم [الملك الصالح[9] ]ودخلوا في طاعته، فخرجوا عن طاعته لما بلغهم موت الملك الكامل، فخافهم [10] الملك الصالح وقصد سنجار فاختفى بها خوفا على نفسه. ثم ظهر، وجرى له [بعد ذلك[11] ]ما سيأتى ذكره إن شاء الله تعالى.

(1) في نسخة س «فبطلت» ، والصيغة المثبتة من ب.

(2) في نسخة س «ثم إن الماء اذ لم يجد مسلكا» ، والصيغة المثبتة من ب.

(3) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(4) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(5) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(6) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(7) في نسخة س «محاصرا للرحبة» ، والصيغة المثبتة من ب.

(8) في نسخة ب «وطمعه الخوارزميه فيهم» ، والصيغة المثبتة من س.

(9) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.

(10) في نسخة س «فخاف منهم» ، والصيغة المثبتة من ب.

(11) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت