فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 2000

ولما تقررت [هذه] [1] القواعد [كما ذكرنا] [2] توجه القاضى زين الدين ابن الأستاذ [3] - رحمه الله - وبدر الدين بدر بن أبى الهيجاء رسولين إلى السلطان الملك الكامل، واستصحبا معهما كزاغند [4] الملك العزيز - رحمه الله - وزرديته وخوذته ومركوبه. فلما وصلا إلى مصر وأديا [5] الرسالة وأحضرا ما معهما، أظهر [الملك الكامل[6] ]الألم والحزن لموته، وقصر في إكرامهما وعطائهما، وحلف للملك الناصر على الوجه الذى اقترح عليه. وخاطب الرسولين بما يشير به [7] من تقدمة الملك الصالح بن الملك الظاهر صاحب عين تاب على العسكر، وأن يقوم بتربية [8] ابن أخيه الملك الناصر. ولما رجع الرسولان إلى حلب وأنهيا إلى الصاحبة ذلك لم تره صوابا، وكذلك الجماعة القائمون بترتيب أمر الدولة.

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في م.

(2) ما بين الحاصرتين من س وساقط من م.

(3) في نسخة س «قال قاضى القضاة جمال الدين صاحب هذا التاريخ: فوجه الملك الناصر القاضى زين الدين قاضى حلب. .» والصيغة المثبتة من م، انظر أيضا ابن العديم، ج 3، ص 225؛ المقريزى، السلوك، ج 1، ص 253.

(4) الكزاغند أو القزاغند معناه المعطف القصير يلبس فوق الزردية، انظر ما سبق ابن واصل، ج 2، ص 44، حاشية 5.

(5) في نسخة س «وأحضرا» والصيغة المثبتة من م.

(6) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(7) في نسخة س «بما يشير به عنده» وفى ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 226) «بما يشيران به عنه» والصيغة المثبتة من نسخة م.

(8) في نسخة س «بتدبير» ولعله تصحيف، والصيغة المثبتة من نسخة م، انظر أيضا ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت