المظفر [قدس الله روحه[1] ]وأولدها [ولده مولانا السلطان مالك الرق الملك[2] ]المظفر تقى الدين محمود [أخلد الله سلطانه[3] ]؛ والأخرى أمها أم ولد [تسمى غازية خاتون[4] عقد عقدها بحلب على السلطان غياث الدين كيخسرو ابن كيقباذ فمات ولم تحمل اليه [5] ، وسنذكر ذلك إن شاء الله تعالى. ثم تزوجها [6] ]الملك السعيد بن الملك الصالح إسماعيل بن الملك العادل وماتت عنده. فهؤلاء أولاد الملك العزيز - رحمه الله - الذين عاشوا بعده إبنان وثلاث بنات.
وكان عمر الملك الناصر بن الملك العزيز لما ولى الملك بعد أبيه نحو سبع سنين.
وقام بتدبير مملكته [7] الأميران شمس الدين لؤلؤ الأمينى وعز الدين عمر بن محلّى، ووزير الدولة القاضى جمال الدين القفطى [8] ، وجمال الدولة إقبال الخاتونى يحضر بينهم [9] في المشورة، فإذا اتفق رأيهم على شىء دخل جمال الدولة إقبال إلى الصاحبة [10] ضيفة خاتون بنت السلطان الملك العادل، وعرفها ما اتفق رأى الجماعة عليه [فتأذن لهم في فعله، والعلامات على التواقيع والمكاتبات إليها[11] ]. فكانت الأمور كلها منوطة [12] بها.
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في هامش نسخة م.
(2) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في م.
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في م.
(4) يقصد غازية خاتون ابنة الملك العزيز، انظر زبدة الحلب، ج 3، ص 237.
(5) عن هذا الزواج انظر ابن العديم، نفس المصدر والجزء والصفحة.
(6) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في م.
(7) في نسخة س «الملك» والصيغة المثبتة من م.
(8) في نسخة س «جمال الدين الأكرم» والصيغة المثبتة من م.
(9) في نسخة م «معهم» والصيغة المثبتة من س ومن ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 225) .
(10) في نسخة س وكذلك في المقريزى (السلوك، ج 1، ص 252) «الستر الرفيع» والصيغة المثبتة من م.
(11) ما بين الحاصرتين من نسخة س وكذلك من ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 225) .
(12) في نسخة س «متوطنة» وهو تصحيف، والصيغة المثبتة من م.