فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 2000

الملك الصالح [صلاح الدين[1] ]أحمد وبنى ألطنبغا [2] ، عوضهم بها الأتابك [شهاب الدين[3] ]عن بهسنا [4] بعد أن قتل [السلطان عز الدين كيكاوس صاحب ملك الروم[5] ]أباهم ألطنيغا. فصعد الملك العزيز إلى قلعة عزاز [6] فولى عليها واليا من قبله، وأبقى عليهم ما كان في أيديهم من عملها. ثم سار الملك العزيز إلى تل باشر، وصعد إلى القلعة، وولى فيها واليا من جهته، [وانتزعها من أيدى نواب الأتابك[7] ].

وبلغه أخذ الخزانة من تل باشر فسير من اعترض أصحاب الأتابك في الطريق، وأخذ الخزانة منهم. وكان يظن أن فيها ما لا كثيرا، فلم يجد الأمر [8] كما ذكر له [9] .

فأعاد الخزانة إلى الأتابك [168 ب] فامتنع الأتابك من أخذها وقال:

«ما ادخرت المال إلا [10] لك» . ثم دخل الملك العزيز إلى حلب. [وبقيت الخزانة في دار العدل إلى أن مات الأتابك فرفعت إلى قلعة حلب] [11] .

(1) ما بين الحاصرتين من نسخة س

(2) كذا في نسختى المخطوطة وفى ابن العديم (نفس المصدر والجزء والصفحة) ورد «وأولادها بنى ألطنبغا»

(3) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.

(4) في نسخة س «بهنسا» وهو تصحيف والصيغة المثبتة من م.

(5) في نسخة م «عز الدين سلطان الروم» والصيغة المثبتة من نسخة س.

(6) انظر حاشية 9 الصفحة السابقة.

(7) في نسخة م «وانتزع ما في أيدى نواب الأتابك» ، والصيغة المثبتة من نسخة س وفى ابن العديم: زبدة الحلب ج 3 ص 213 «وانتزعها من أيدى نوب أتابكه» .

(8) كذا في نسخة م وابن العديم (نفس المصدر والجزء والصفحة) ، وفى نسخة س ورد: «فلم يكن الأمر» .

(9) في نسخة م «على ما ذكر له» والصيغة المثبتة من نسخة س، انظر أيضا ابن العديم.

(10) في نسخة س «إلا للسلطان الملك العزيز» والصيغة المثبتة من نسخة م وكذلك من ابن العديم.

(11) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت