حماة، في هذه السنة، على شهاب الدين بن القطب الذى كنا قدمنا ذكره [1] ، وهرب أخوه عماد الدين وكانا غالبين على ملكه، وولى الملك الناصر القضاء بحماة شهاب الدين إبراهيم بن عبد لله بن أبى الدم [2] ، وكان فاضلا متفننا في المذهب والأدب والتاريخ، سافر في صباه إلى بغداد واشتغل بالعلم، وخلع عليه الخليفة [الإمام] [3] الناصر لدين الله، وقدم إلى حماة وعليه خلعة الخليفة.
(1) انظر ما سبق ص 87 - 88.
(2) ابن أبى الدم الحموى (583 - 642 هـ. /1187 - 1244 م) مؤرخ من علماء الشافعية تفقه ببغداد وسمع بالقاهرة وثولى قضاء حماه وتوجه رسولا إلى بغداد ومن تصانيفه (التاريخ المظفرى) ، انظر الزركلى، الأعلام، ج 1 ص 42؛ حاجى خليفة، كشف الظنون، ج 1، ص 305.
(3) ما بين الحاصرتين من نسخة س.