والثانية: كهلان، وأشهر بطونها: همدان، وأنمار، وطيء، ومذحج، وكندة، ولخم، وجذام، والأزد، والأوس، والخزرج، وأولاد جفنة ملوك الشام.
ونتيجة الظروف الاقتصادية، والصراع بين حمير وكهلان، هاجرت بطون كهلان من اليمن قبيل سيل العرم، وانقسموا إلى أربعة أقسام:
1 -الأزد: وسيدهم عمران بن عمرو، وسكنوا الحجاز، وعُمان، وتهامة.
2 -لخم وجذام: وفيهم نصر بن ربيعة أبو الملوك المناذرة بالحيرة.
3 -بنوطيء: نزلوا بالجبلين أجا وسلمى في الشمال.
4 -كندة: نزلوا البحرين، ثم حضرموت، ثم نجد، التي كوَّنوا بها حكومة كبيرة.
أما بالنسبة للعرب المستعربة، فيرجع نسبهم إلى إسماعيل عليه السلام الذي ولد في فلسطين، ثم انتقل مع أمه إلى الحجاز، ونشأ بها وتزوج، واشترك مع أبيه إبراهيم عليه السلام في بناء الكعبة، ورُزق إسماعيل من الأولاد اثني عشر ابنًا، تشعبت منهم اثنتا عشرة قبيلة، سكنت مكة، ثم انتشرت في أرجاء الجزيرة وخارجها، وبقي"قيدار"أحد أبناء إسماعيل في مكة، وتناسل أبناؤه حتى كان منهم عدنان وولده معد، ومن هذا الأخير حَفظت العرب العدنانية أنسابها، وعدنان هو الجد الحادي والعشرون لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد تفرقت بُطون"معد"من ولده نزار، الذي كان له أربعة أولاد، تشعبت منهم أربع قبائل عظيمة: إياد وأنمار وربيعة ومضر، والأخيران هما اللذان كثرت بطونهما، واتسعت أفخاذهما، فكان من ربيعة: أسد، و عنزة، و عبد القيس، وابنا وائل - بكر و تغلب -، و حنيفة وغيرها.
وكان من مضر: شعبتين عظيمتين: قيس عيلان، و إياس.
فكان من قيس عيلان: بنو سليم، وبنو هوازن، وبنو غطفان التي منها: عبس وذبيان وأشجع.