عنينًا [1] ، وهو الذي طرأت عليه علة منعت انتشار ذكره. وقد أطلق ذلك علية في الكتاب [2] . وإنما هذا المعترَض، بفتح الراء.
وقوله [3] :"وجدها لِغَيَّة"، بكسر اللام وفتح الغين المعجمة وتشديد الياء، أي لغير نكاح [4] كما قال في الموضع الآخر: [5] لِزِنْيَة، بكسر الزاي، وحكى بعض اللغويين فيه كسر الغين أيضًا [6] ، وضده لِرِشْدة، أي لنكاح حلال ورشاد، [هذا] [7] يقال بفتح الراء وكسرها، والفتح أشهر [8] ، وقال أبو عبيد: لا أعرف الكسر [9] ، وحكاه غيره.
وانظر قول ربيعة: [10] "فما قطع على الزوج منها اللذة مما يكون من داء أرحامهن"؛ هو مثل قول ابن حبيب [11] وخلاف قول مالك الذي لا يشترط قطعها، وإنما يشترط نقصها.
وعبد الأعلى بن سعيد الجَيْشاني [12] ، بفتح الجيم وسكون الياء باثنتين تحتها وشين معجمة وآخره نون.
(1) ومنهم الجلاب في التفريع: 2/ 58، ومثه نقل ابن أبي زيد في النوادر: 4/ 541 عن الواضحة.
(2) المدونة: 2/ 214/ 4.
(3) في المدونة 2/ 212/ 12: سئل مالك عن رجل تزوج امرأة فإذا هي لِغية؟ قال مالك: إن كانوا زوجوه على نسب فله أن يرد، وإن كانوا لم يزوجوه على نسب فالنكاح له لازم.
(4) كذا في ز وق مصححًا عليه في ز، وفي خ: النكاح.
(5) في المدونة 2/ 213/ 2: سئل عن رجل تزوج امرأة فأصابها لِزِنْية؟ قال: قال مالك: إن كانوا زوجها منه على نسب فأرى له الخيار ...
(6) انظر هذا في اللسان: غوى، و: غيا، وصرح المؤلف في المشارق: 2/ 143 أنه إبن دريد، وهو في جمهرته: 1/ 185.
(7) ليس في ز.
(8) وهذا في اللسان: رشد.
(9) عزاه له المؤلف أيضًا في المشارق: 2/ 92.
(10) المدونة: 2/ 214/ 7.
(11) انظره في النوادر: 4/ 529 والمنتقى: 3/ 278.
(12) المدونة: 2/ 214/ 1. وهو أبو سلامة، توفي 163 انظر الإكمال لابن ماكولا: 2/ 191.