وقوله [1] :"فيغرق أم يقوم يلتمس النجاة"كذا هو بالقاف، وعند ابن وضاح: أم يعوم، بالعين.
وفي حديث عمر [2] أنه كتب إلى عمار بن ياسر [3] وصاحبيه إذ ولاهما العراق. كان عمار أميرًا، وعبد الله بن مسعود قاضيًا وصاحب بيت المال، وسهيل [4] بن حنيف قاسمًا وماسحًا [5] ، وهما صاحبا عمار، جعل النصف [6] شاة لعمار وللآخرين ربعًا ربعًا كل يوم، قال ذلك كله ابن وضاح.
والنَّفل [7] - بفتح الفاء وسكونها معًا - الزيادة على السهم [8] ، ومنه نوافل الصلاة.
وقوله:"نفل يوم حنين من الخمس [9] "، هذه الرواية الصحيحة، وعند بعضهم: يوم خيبر، وهو وهم [10] .
ويُحْرِجه [11] ، بالحاء المهملة، أي يضيق عليه ويضطره إلى ضيق الطريق، والحرج الضيق.
(1) في المدونة 2/ 26/ 2: سئل ربيعة عن قوم كانوا في سفينة فاحترقت، أيثقل الرجل نفسه بسلاحه فيغرق ...
(2) المدونة 2/ 27/ 6.
(3) الصحابي، انظر ترجمته في الإصابة: 4/ 575.
(4) كذا في خ وع وس: مصححًا عليها، وفي ق: سهل وهو المعروف، وهو صحابي ترجمه في الإصابة: 2/ 87.
(5) مكلفا بمساحة الأراضي وذرعها، (انظر العين: مسح) .
(6) في ق: نصف.
(7) المدونة: 2/ 29/ 3.
(8) انظر هذا في العين: نفل.
(9) المدونة: 2/ 30/ 11 - والحديث في المدونة عن ابن وهب عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن صالح بن محمد بن زائدة الليثي أن مكحولًا حدثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفل من نفل يوم حنين من الخمس.
(10) وهو ما في طبعة الفكر: 1/ 390/ 8.
(11) المدونة: 2/ 31/ 3.