والخُصوص [1] ، بضم الخاء المعجمة وبالصاد المهملة: بيوت البوادي.
وأشهل بن حاتم [2] ، بشين معجمة.
وقوله [3] :"من حمل علينا السلاح فليس منا ولا راصد بطريق" [4] أي قاطع سبيل، والحامل السلاح (الخارج) [5] على جماعة المسلمين. ومعنى: ليس منا، أي ليس مثلنا ولا مهتد بهدينا ولا مستن [6] بسنتنا. ومعنى راصد مرتقب بطريق لمن يمر بها فيسلبه. وهو مرفوع عطفا، على"من حمل"كأنه قال: ليس منا حامل السلاح علينا، ولا راصد الطريق علينا.
مسألة الجهاد مع ولاة الجور [7] ، قال ابن القاسم:"وكان فيما بلغني عنه لما كان زمان"مَرْعَش"وصنعت الروم ما صنعت قال: لا باس بجهادهم"، وكذا في أكثر النسخ. وعند ابن عتاب لابن وضاح:"وكان فيما بلغني عنه - ولم أسمعه منه [8] - أنه كان يكره قبل هذا جهادهم مع هؤلاء الولاة حتى لما كان زمان مرعش". ولم تكن هذه الزيادة في كتاب القاضي
(1) المدونة: 2/ 3/ 6.
(2) المدونة: 2/ 4/ 5.
(3) المدونة: 2/ 5/ 1.
(4) الحديث في المدونة عن ابن وهب عن محمد بن عمرو عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من حمل ..."وهو منقطع. وكذلك هو منقطع في مصنف عبد الرزاق: 9/ 278، وهو فيه عن عمرو أيضًا.
وقوله:"من حمل علينا السلاح فليس منا"، رواه ابن حبان في الصحيح: 7/ 766 عن أم سلمة، وأبو نعيم في المستخرج على مسلم وذكر رواية مسلم له. هذا وحديث عمر بن شعيب في المسند: 2/ 183 موصولا عن أبيه عن جده بلفظ المدونة.
(5) ليس في خ.
(6) في ق: مستنا.
(7) المدونة: 2/ 5/ 6.
(8) في نسخة موسى بن سعادة للمدونة المخطوط جزء منها بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم: 343 ك ص: 6 عزو هذه الرواية لبعض الروايات وسقوطه من بعض النسخ. وهو في المدونة: 1/ 369/ 9 - طبعة دار الفكر.