فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 2448

ووقع هذا الكلام لأشهب في بعض النسخ في الروايتين جميعًا، ولم يصح في أكثر كتب شيوخنا اسم أشهب. وأوقفه في كتاب ابن المرابط وقال: ليس للدباغ ولا للإِبَّياني. وهو كتاب ابن عيسى، ومثله في"المبسوط" [1] و"مختصر"ابن عبد الحكم [2] . ومعنى عيش قوم أي في الرخاء لا في ضرورة الشدة.

وقوله: يبعثون السعاة قُبُل الصيف [3] ، بضم القاف والباء، أي عند استقبال الصيف، ويقال في هذا قِبَلا، بكسر القاف وفتح الباء أيضًا.

وقوله [4] :"حين [5] تطلع الثريا"أي عند الفجر، وذلك منتصف/ [خ 120] شهر أَيَّار، وهو شهر مايه. وقيل لاثنتي عشرة ليلة تخلو منه.

وقوله [6] في البكر لها الخادم ولم يحولوا بين الزوج وبينها: إن على الزوج زكاة الفطر عن الخادم،"لأنها كانت هي وخادمتها، نفقتها [7] على الزوج حين لم يحولوا بين الزوج وبين أن يبتني بها"، ظاهره أن بنفس التمكين تلزمه النفقة. ومعناه أنه قد دعوه للبناء كما فسره في النكاح [8] ،

= طبقات الخشني: 178 والرياض: 1/ 443 والمدارك: 4/ 204).

(1) عزاه له في النكت.

(2) وهو له في النوادر: 2/ 303، والنكت، والمنتقى: 2/ 188، والجواهر: 1/ 340.

(3) في المدونة: 1/ 338/ 4: (قال مالك: سنة السعاة أن يبعثوا قبل الصيف وحين تطلع الثريا) .

(4) المدونة: 1/ 338/ 4.

(5) كذا في النسخ والطبعتين؛ طبعة دار الفكر: 1/ 282/ 13 - ، وفي ق: حتى. وهو تصحيف.

(6) المدونة: 1/ 356/ 1.

(7) في الطبعتين: نفقتهما، وهو الظاهر. انظر طبعة دار الفكر: 1/ 292/ 6.

(8) المدونة: 2/ 254/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت