تُتَمِّرُ، وأنه يبتدئ فيه الصلاح ولا يتم على ما يتم مثله ويكون [1] بلحًا كبيرًا أو بسرًا، ولم يرد البلح الصغير الذي هو علف، فتشبه المسألة الأخرى الذي لا يتمر ويجري [2] على الأصل. ويكون قوله: لا يزهي، لفظ [3] لم يحقق. وإلا معناه ما تقدم. وإلا فالقول ما قاله فضل. وإلى نحو هذا أشار أبو عمران أنها لا تحمر ولا تصفر، ولكنها تبقى خضراء وتدخلها الحلاوة.
وعَتاب بن أَسِيد [4] ، بفتح العين، وتشديد التاء باثنتين فوقها. وأبوه بفتح الهمزة وكسر السين.
ابن وهب عن عبد الجليل بن حميد اليحصبي [5] ، كذا عند شيوخنا واسم أبيه حُميْد، بضم الحاء، ونسبه بضم الصاد. وعند ابن سهل: عبد العزيز، عوض عبد الجليل.
والصحيح: عبد الجليل إن شاء الله، وهو قال [6] البخاري [7] : عبد الجليل بن حميد المصري، وذكر روايته عن ابن شهاب [8] .
وسهل بن حُنيف [9] ، بضم الحاء. وبُسر بن سعيد [10] ، بضم الباء، تقدمًا.
(1) في س وع وم والتقييد: 2/ 161: ولا يكون.
(2) في ق: ولا يجري.
(3) في ق ول وع: لفظا، وهو الظاهر. وسقط من س.
(4) المدونة: 1/ 340/ 6 - . وهو صحابي (انظره في الاستيعاب: 3/ 1023) .
(5) المدونة: 1/ 340/ 4 - . وهو مصري توفي 240. (انظر التهذيب: 6/ 96) .
(6) في س وع وم: قول. ولما في الأصل وجه إذا اعتبرناه مصدرا.
(7) في التاريخ الكبير: 2/ 122.
(8) كذا في خ وع، وكانت كذلك في ق، ثم أصلحت: أشهب. والصحيح ابن شهاب، وكذلك في المدونة. وروايته معروفة عن عبد الجليل عن ابن شهاب.
(9) المدونة: 1/ 340/ 3.
(10) المدونة: 1/ 340/ 3.