والزرانيق [1] والسانية: اسم الغرب وأداته، وأصله الناقة التي ترفع الغرب، وتسني به [2] ، هذا أصلها في اللغة، ثم استعملها الناس في آلات ترفع الماء على هيئة مخصوصة.
والخَرص [3] ، بفتح الخاء: فعل الخارص. وبكسرها: الشيء المقدور فيه، يقال: خرص هذه النخلة كذا وكذا وسقًا، وقد خرصها الخارص خرصًا [4] .
وكذلك الوَسق - بالفتح - فعل الرجل. والوِسق - بالكسر - اسم الشيء المقدر.
والبلَح [5] ، بفتح اللام: حمل النخل قبل طيبه إذا كبر وابيض ثم اخضر إلى أن يزهو، على مذهب بعضهم، ثم يكون بُسْرًا ثم رُطَبًا [6] . وعند آخرين البسر هو البلَح إذا اخضر، والزهو إذا اصفر أو احمر، ثم يرطب، ثم يجف فيكون تمرًا.
وقوله [7] في النخل يكون بلحًا لا تزهي [8] :"إن فيها الزكاة"، اعترضها فضل وقال: كيف تؤخذ الزكاة من تمر لا يُجَدُّ إلا بلحًا، ويلزم على هذا أن تؤخذ الزكاة/ [خ 114] من القصيل [9] إذا جُدَّ، قال: وقد رأيت سحنون كتب اسمه عليها، فلعله لهذا.
قال القاضي: لعل قوله: لا تزهي، لا يتم زهوها ولا ترطب ولا
(1) المدونة: 1/ 339/ 10.
(2) انظر اللسان: سنا، والمشارق: 2/ 223.
(3) المدونة: 1/ 339/ 1.
(4) انظر اللسان: خرص.
(5) المدونة: 1/ 340/ 3.
(6) قاله ابن الأثير في النهاية، واللسان: بلح.
(7) المدونة: 1/ 340/ 3.
(8) كذا في خ وس، وفي ق: يزهي.
(9) في اللسان والقاموس: قصل: هو ما اقتصل من الزرع أخضر.