وقع في حديث زكاة البقر [1] :"فإذا بلغت أربعين ففيها مسنة إلى أن تبلغ سبعين"، كذا في"المدونة". وإنما نقله سحنون من"موطأ"ابن وهب [2] ، وكان سقط من كتابه"إلى أن تبلغ ستين" [3] ، فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان. وهو صحيح في الحديث، وكذا رواه غيره عن ابن وهب [4] .
وقوله [5] :"عجل تابع جذع"، ورواه يحيى بن عمر وأحمد بن أبي سليمان: رايع جذع، وكذا عند ابن عتاب. ومعنى: رايع - بياء باثنتين تحتها - أي ظاهر لكبره وخروجه عن/ [خ 111] ، حد الصغار جدًا.
ابن مهدي وقال مالك وسفيان [6] :"إن الجواميس من البقر"، كذا عند شيخنا [7] لأكثر الرواة. ورواه بعضهم: ابن وهب، مكان ابن مهدي.
والبُزْل [8] من الإبل، جمع بازل، وهو كالكهل من الرجال، والبازل [9] هو الذي بزل نابه أي طلع، ويقال في جمعه: بُزَّلٌ بالتشديد أيضًا [10] .
(1) المدونة: 1/ 311/ 6.
(2) نقله من كتاب عمرو بن حزم كما في الجامع: 1/ 289، والحديث عند البيهقي في الكبرى: 4/ 89.
(3) وقد سقط من الطبعتين أيضًا.
(4) رواه الطبراني مرفوعًا في الكبير: 20/ 124 عن معاذ بن جبل من طريق ابن لهيعة، ثم رواه أيضًا من طريق ابن وهب عن معاذ مرفوعًا في: 20/ 170، وفي كل أحاديث زكاة البقر كلام حتى قيل: لا يصح فيها شيء. (انظر نصب الراية: 2/ 349، والمحلى: 6/ 11، ونيل الأوطار: 4/ 191) .
(5) المدونة (طبعة الفكر) : 1/ 266/ 1 , وفي طبعة صادر 1/ 311/ 6: رابع، وفي ل وس: يافع.
(6) المدونة: 1/ 311/ 10.
(7) في ق: شيخينا.
(8) المدونة: 1/ 313/ 1.
(9) في ق ول وع وس زيادة: من الإبل.
(10) انظر ذلك في العين والقاموس: بزل.