وقوله [1] :"ابن لبون ذكر"، قيل [2] : هو تأكيد كما قال تعالى: {وَغَرَابِيبُ [3] سُودٌ} [4] . وقيل [5] : بل فسره بقوله: ذكر؛ إذ من الحيوان ما ينطلق على ذكره وأنثاه إبن، كابن عرس وابن آوى ليرفع الإشكال. وقال لنا [6] بعض شيوخي: بل نبه بقوله: ذكر، على العدل والتسوية بين أرباب الأموال والمساكين فيه وفي ابنة مخاض وتفهيمًا للحكمة في ذلك لسامعه بأنه [7] - وإن كان أعلى سنًّا من ابنة مخاض وأكثر لحمًا - ففيه نقص [8] الذكورية، فعدل كبرُه فضلَ الأنوثية في ابنة مخاض.
وفي الأثر:"وهي [9] التي نسخ عمر بن عبد العزيز من سالم وعبد الله"، كذا لهم [10] . وعند أحمد بن أبي [11] داود: وعبيد الله [12] ، مكان"عبد الله". وكذلك في آخر باب زكاة الغنم: ابن شهاب عن سالم وعبد الله. وعن [13] ابن الطلاع وأحمد بن داود: عبيد الله [14] . وكذلك لأحمد في آخر باب الخلطاء [15]
(1) المدونة: 1/ 309/ 11.
(2) قاله الباجي في المنتقى: 2/ 128.
(3) في خ: غرابيب.
(4) فاطر: 27.
(5) قاله الباجي أيضًا في المنتقى: 2/ 128.
(6) في ق: لي.
(7) في ق: فإنه.
(8) في س وع وم: بعض. ولعله تصحيف.
(9) في ل وع وس: النسخة التي.
(10) وهو ما في الطبعتين (طبعة دار صادر: 1/ 309/ 5 - ، وطبعة دار الفكر: 1/ 265/ 4) .
(11) كذا في خ وق، والصواب سقوط"أبي".
(12) هو عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو أكبر من أخيه سالم. (انظر الجرح والتعديل: 2/ 188، والكاشف: 1/ 682) .
(13) في س وع: وعند. وهو أبين.
(14) وهو في الطبعتين: (طبعة دار صادر: 1/ 214/ 4، وطبعة دار الفكر: 1/ 268/ 14) .
(15) وهو ما في طبعة دار صادر: 1/ 334/ 2، وطبعة دار الفكر: 1/ 280/ 6.