فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 2448

جواز السبق والمبادرة وانتظارها. وكيف كان فقد بين أول الكتاب [1] أن السنة المشي أمامها.

وقوله [2] في"الأم": من قتله العدو في معترك أو غير معترك كمثل الشهيد في المعترك، قد يفيد لفظه فيمن غافصهم [3] العدو فقتلهم في منازلهم وفرشهم دون مكابرة [4] ولا معترك أنهم كالشهيد [5] كما قال ابن وهب [6] وأصبغ [7] ، خلاف ما لابن القاسم في"العتبية" [8] أنهم يغسلون ويصلى عليهم ما لم تكن ثم مكابرة [9] وملاقاة في منازلهم، فذلك لا يسمى معتركًا في اللسان، وإن كان في معنى المعترك، فيكون ما في"المدونة"وفاقا لما في"العتبية".

وقوله [10] صلى على شَمَّاس بن عثمان الأنصاري، بفتح الشين المعجمة وتشديد الميم وآخره سين مهملة، كذا رواية ابن وضاح، وكذا ضبطناه في"الأم"، وسقط من بعض النسخ"الأنصاري" [11] . ورويناه من طريق إبراهيم بن هلال: ثابت بن قيس. وفي حاشية كتاب ابن سهل: في نسخة: عن [12] ثابت بن شماس، قال ابن وضاح:"هذا خطأ، وثابت قتل يوم الردة، وهو ابن شماس هذا". وفي"موطأ ابن وهب"كما في"الأم":

(1) هل يقصد"أول الباب"؟ والأحرى أن يكون: أول المسألة.

(2) المدونة: 1/ 183/ 9.

(3) في العين: غفص: أخذهم على غرة.

(4) في ل: مكابدة.

(5) في غير ز: كالشهداء.

(6) رواه عنه أصبغ في العتبية كما في البيان: 2/ 296 وهو في النوادر: 1/ 617 والمنتقى: 2/ 210

(7) في سماعه في العتبية (انظر البيان: 2/ 296 والنوادر: 1/ 617 والمنتقى: 2/ 210) .

(8) البيان: 2/ 295.

(9) في ل: مكابدة.

(10) المدونة: 1/ 183/ 1.

(11) وكذا سقط من الطبعتين، طبعة الفكر: 1/ 166/ 3.

(12) كذا في ز وخ وق. ولعله: على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت