ويزيد بن معاوية العبْسي [1] بباء بواحدة وسين وعين مهملتين، كذا عند ابن عتاب وابن المرابط. وكان في أصل ابن عيسى وبعض النسخ: القيسي بالقاف. هذا عندهما [2] اسمه يزيد، إلا أنه عند يحيى بن عمر: زيد. وكذا رواه الباجي عن ابن باز، ويزيد عن ابن وضاح، وهو الصواب [3] .
والأَلْية [4] ، بفتح الهمزة وسكون اللام، المقعدة [5] .
وقدْح العينين [6] : هو استخراج الماء الذي يغطي بصرها [7] من مآقها [8] .
والاحتباء [9] : جلوس الرجل رافعًا ركبتيه جامعًا يديه عليهما، وقد يكون ذلك بردائه [10] .
وقوله [11] :"بِعَقِب تَرَبُّعِه"، أي يفعله بعد تربعه استعانة لطول الجلوس.
(1) المدونة: 1/ 78/ 9.
(2) في ق وع وم: وكذا عندهما، وفي ح: وكان عندهما، وفي س: وكان عندنا. ولعل ضمير المثنى يرجع على ابن عتاب وابن المرابط.
(3) لم أجد من ذكره هكذا إلا ابن عدي في الكامل: 2/ 130 عرضًا في قصة مع ابن مسعود، لكن البخاري في الكبير: 3/ 406 ترجمه في الزيدين وكذا ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: 3/ 572 وابن حبان في الثقات: 6/ 317 والخطيب في تالي تلخيص المتشابه: 1/ 288، وذكر له بعض هؤلاء رواية أبي إسحاق عنه وروايته عن ابن مسعود كما في سند المدونة.
(4) المدونة: 1/ 79/ 6.
(5) هي: العجيزة أو ما ركب العجز من شحم ولحم. انظر القاموس: ألي، والمشارق: 1/ 32.
(6) المدونة: 1/ 78/ 10. وفي ق: العين.
(7) كذا في كل النسخ، وفي ل: بصرهما.
(8) كذا في خ بينا، وفي غيرها تشبه:"مآقيها"، وفي بعض النسخ تشبه:"مآقهما".
(9) المدونة: 1/ 79/ 3. وفي طرة ز كتب الناسخ: ممدود. ثم أضاف ملاحظة هي:"كتبه في الطرة ولم يخرج له".
(10) قد يفهم من كتب اللغة أن الأصل أن يكون الاحتباء بالرداء، انظر النهاية: حبا.
(11) المدونة: 1/ 79/ 4.