فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 2448

لجمع [1] معاني التحية من الملك والبقاء والسلام [2] .

والزاكيات [3] ، أي الأعمال الصالحات.

والطيبات، أي الأقوال الطيبات.

والصلوات لله، أي يراد بهذا كله وجه الله [4] . (وقيل: معناه الرحمة من الله) [5] . وقد يكون بمعنى أن ذلك (كله من تحية تعظيم وثناء جميل واخلاص لعبادة وعمل صالح وصلاة لا يصلح ذلك) [6] لغير الله ولا يستحقه إلا الله جل اسمه.

وقيل: معنى الصلوات هنا الرحمة، أي لله التفضل بها والوصف الجميل ببذلها [7] .

وقد يكون معنى ذلك الدعوات والتضرع والرغبة لله [8] .

ومعنى الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها (الدعاء، وهو من الله تعالى له رحمة، ومن الملائكة والعباد دعاء. ومعنى السلامِ على النبي فيها) [9]

(1) في ق وع وح وم ول: بجمع.

(2) انظر هذه المعاني كلها في: اللسان: حيا. وهذا المعنى المنقول عن أبي جعفر عزا المؤلف نحوه لابن قتيبة في المشارق: 1/ 218.

(3) المدونة: 3/ 143/ 7.

(4) انظر المنتقى: 1/ 167.

(5) سقط من ق وس وع وح وم ول. وليس في الإكمال. وكأنه تكرر هنا، إذ ورد بعد هذا. لكن ثبتت العبارة في شرح قواعد المؤلف للقباب: 107. وعبارة المؤلف في المشارق: 2/ 45: الرحمة له ومنه.

(6) سقط من س وح وم وط.

(7) العبارة في الإكمال: 2/ 294:"أي الله المتفضل بها، والوصف الجميل ببذلها له". (انظر المشارق: 2/ 45) .

(8) هذا التحليل أورده المؤلف أيضًا في الإكمال: 2/ 294.

(9) سقط من س وح وم وط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت