موضع. ثم الملطا [1] ، بكسر الميم، وتقصر [2] . ويقال: ملطاة بالهاء [3] ، وهي التي قربت (من) [4] العظم، وبينها وبينه قليل من اللحم. وقيل: هي السمحاق. ثم الموضحة [5] ، وهي التي كشفت [6] عن العظم. ثم الهاشمة، وهي التي تهشم [7] العظم [8] . ثم المنقلة، وهي التي كسرت العظم [9] ، فتحتاج إخراج بعض عظامها (لإصلاحها) [10] ، وتختص بالرأس [11] المأمومة [12] ، وهي التي أفضت إلى أم الدماغ [13] . وتختص الجائفة بالجوف [14] ، وهي التي نفذت إليه [15] .
والعقول المفروضة، وهي الديات المحدودة، من ذلك: الموضحة فما فوقها من شجاج الرأس المختصة به. وإنما تكون [16] في الموضحة إذا كانت في الرأس والوجه [17] خاصة، ما عدا الأنف، واللحي الأسفل، لأنه غير متصل بعظم الرأس. وفي الجائفة في الجسد خاصة، وما عدا ذلك فإنما
(1) الملطاء والملطا بالمد والقصر، والملطاة. (أمالي الزجاجي: 1/ 18) .
(2) كذا في ح، وفي ق: ويقصر.
(3) المقدمات: 3/ 323. المعونة: 3/ 1315. النوادر: 13/ 399.
(4) سقط من ح.
(5) في ح: والواضحة.
(6) في ح: تكشف.
(7) كذا في ح، وفي ق: هشمت.
(8) المقدمات: 3/ 323.
(9) المقدمات: 3/ 323.
(10) سقط من ح.
(11) في ح: وتختص ثم المأمومة، وهو غير واضح.
(12) قال ابن رشد: ثم المأمومة وتسمى الآمة وهي التي تبلغ أم الرأس وهي الدماغ. (المقدمات: 3/ 323) .
(13) انظر فقه اللغة للثعالبي: ص: 238.
(14) في ح: ويختص الجوف بالجائفة.
(15) انظر أقسام الجراح في المعونة: 3/ 1315. النوادر: 13/ 398 - 399.
(16) في ح: يكون.
(17) كذا في ح، وفي ق: الرأس والرأس.