فهرس الكتاب

الصفحة 2413 من 2448

وقديد: بضم القاف، ودالين مهملتين مصغر [1] .

والعثم، والعثل [2] ، بالميم، واللام [3] معًا [4] ، [والعين المهملة المفتوحة، والثاء المثلثة مفتوحة، مع اللام، وساكنة مع الميم] [5] ، وكلاهما بمعنى. وهو الأثر والشين.

وأسماء الجراح ذكر منها في الكتاب: الباضعة، والملطأ، والسمحاق، والموضحة، والهاشمة، والمنقلة، والمأمومة، والجائفة، وبقي من أسمائها: الحارصة، والدامغة، والمتلاحمة. وترتيبها عند أهل اللغة، وتفسيرها، وأن أولها الحارصة [6] ، بحاء مهملة، وصاد مهملة، وهي التي حرصت الجلد [7] ، أي شقته [8] ، وهي الدامية، لأنها تدمي. وهي الدامعة بعين مهملة، لأن الدم ينبع منها، ويقطر كالدمع. وقيل الدامية أولى [9] . لأنها تخدش، فتدمى. ولا تشق جلدًا. ثم الحارصة لأنها شقت الجلد [10] .

وقيل: هي السمحاق [11] . كأنها جعلت الجلد كسماحيق السحاب. ثم الدامعة، لأن دمعها يقطر كالدمع. ثم الباضعة، وهي التي أخذت في اللحم بضعته، وهي المتلاحمة.

وقيل: المتلاحمة بعد الباضعة، لأنها أخذت في اللحم في غير

(1) انظر المنتقى: 7/ 105.

(2) المدونة: 6/ 323.

(3) في ح: والعثل والعثم باللام والميم.

(4) يقال: عثمت يده، وعثلت، تعثل، إذا جبرت على غير استواء. لسان العرب: عثل.

(5) سقط من ق.

(6) المقدمات: 3/ 323.

(7) الحارصة هي التي تقشر الجلد ولا تدميه، والدامية هي التي تدميه. انظر لسان العرب مادة: شجج.

(8) في ع وح وق: سقته، ولعل الصواب شقته وهو ما أثبتناه.

(9) انظر المقدمات: 3/ 323.

(10) في المقدمات: 3/ 323: التي تحرص الجلد أي تقشره.

(11) وهو قول ابن حبيب. المقدمات: 3/ 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت