عليها في ملائه، وحاله. وكذلك إن وضع عنه ما عليه عند الموت وضع في الثلث الأقل من قيمته، على حاله [1] ، وهيئته التي هو عليها في حسن أدائه، وقلة ذلك وكثرته. والأقل مما عليه، فأيهما كان أقل وضع في الثلث" [2] . كذا هو في رواية الدباغ، [169] والأبياني. وسقط؛ عند ابن عتاب."
وقوله:"في ملائه، وحاله"، وأوقفه يحيى. وقال: حرف سوء. ثم قال آخر الباب:"يعتق بالأقل من قيمة الكتابة في ثلث الميت، وإنما تقوم الكتابة [3] بالنقد" [4] إلى آخر المسألة.
قال فضل: انظر كيف قال: والأقل [5] مما عليه [6] ، ولم يقل من قيمة [7] (ما عليه، كما قال آخرًا [8] [9] .
وقد ذكر أشهب في ديوانه روايتين:
إحداهما: أنه يقوم عبدًا.
والأخرى أنه يقوم مكاتبًا. وبهذا أخذ [10] أشهب. أنه يقوم على حاله، وقوته على الأداء، إن كان ذلك يزيد على قيمته.
قال القاضي رحمه الله: قال سحنون: إنما يقوَّم عبدًا. وذكره حاله، وهيئته، إنما معناه إذا كانت في يده صناعة يكون بها ماهرًا. أو يكون تاجرًا ذاهيًا [11] .
(1) كذا في ح، وفي ق: على حقه.
(2) المدونة: 6/ 382.
(3) كذا في المدونة: 6/ 382، وفي ع وح وق: الكتاب.
(4) المدونة: 6/ 382.
(5) في ح: قال أولا: الأقل.
(6) المدونة: 6/ 382.
(7) في ح: قيمته.
(8) انظر المدونة: 6/ 382 - 383.
(9) سقط من ح.
(10) في ح: ابتدأ.
(11) كذا في ح، وفي ق: ذاهبا.