و"عال على الثلث" [1] : أي زاد.
وقوله في نفقة العبد المخدم على الذي أخدم [2] بضم الهمزة [3] ، وكسر الدال. كذا ضبطناه في الكتاب. وعليه [4] اختصرها أكثرهم. قالوا [5] : على الذي له [6] الخدمة.
وكذا جاءت مبينة في كتاب محمد [7] ، وغيره. وقد ضبطه بعض الرواة على الذي أخدم. بالفتح فيهما، أي على ربه. وحكى ذلك بالوجهين واحتماله بعض الموثقين. والصحيح الأول. وعن مالك في ذلك ثلاث روايات [8] : هاتان اثنتان [9] ، والثالثة [10] : أنها في مال نفسه، ويوقف ماله. لذلك [11] حكاها كلها ابن الفخار [12] .
قال [13] بعضهم: فإن [14] لم يكن له مال (ولا كسب) [15] فعلى من له الخدمة [16] .
(1) المدونة: 6/ 36.
(2) المدونة: 6/ 32.
(3) كذا في ع وز، وفي ح: الميم.
(4) كذا في ح، وفي ع وز: وعليها.
(5) كذا في ع وز وح، وفي ق: قال.
(6) كذا في ح، وفي ق: عليه.
(7) النوادر: 11/ 441.
(8) كذا في ع وز وح، وفي ق: أقوال.
(9) كذا في ع وز وح، وفي ق: الروايتان.
(10) كذا في ع، وفي ز وح: والثلاثة.
(11) كذا في ع وز وح، وفي ق: بذلك.
(12) التقييد ص: 424.
(13) كذا في ع وز وح، وفي ق: وقال.
(14) كذا في ع وز وح، وفي ق: وإن.
(15) سقط من ق وح.
(16) كذا في ع وز وح، وفي ق: فعليه الخدمة.