الثياب [1] .
و"الملفقة" [2] : الثياب [3] المخيطة.
والقمح المعلوث [4] بالثاء المثلثة، ويقال: بالغين المعجمة، وبالمهملة [5] معا، الذي فيه تبن، وزبل، لم تحسن [6] تصفيته من ذلك.
و"حشف التمر" [7] ، بفتح الشين رديه، وهو ما يبس من التمر، قبل طيبه، وزهوه.
وقوله:"لأن حشف التمر من التمر" [8] قالوا معنى ذلك، ما فيه حلاوة. وأما ما لا حلاوة فيه جملة، فحكمه حكم التبن، والغلث [9] .
"والأجنحة" [10] الرفوف والغرف الخارجة عن [11] الأفنية.
وقوله في البقل:"لا يعجبني قسمته بالخرص" [12] ، [ثم ذكر قياسه ذلك على قول مالك في منع قسمة الثمار بالخرص] [13] غير النخل، والعنب، ثم قوله:"والبقل أبعد من الثمار" [14] . فاختلف في تأويل المسألة. فحملها سحنون على المنع جملة، وأنكر ذلك عليه ابن عبدوس [15] . وقال
(1) جمهرة اللغة: 1/ 29.
(2) المدونة: 5/ 473.
(3) كذا في ع وح وز، وفي ق: الكتاب وهو غلط.
(4) كذا في ز، رفي ع: المغلوث، وفي ح: الملغوث.
(5) كذا في ع وح رز، وفي ق: والمهملة.
(6) في ع وح وز: لم يحسن.
(7) المدونة: 5/ 500.
(8) المدونة: 5/ 500.
(9) كذا في ع وز، وفي ح: والعلف.
(10) المدونة: 5/ 517.
(11) كذا في ح، وفي ع وز: على.
(12) المدونة: 5/ 467.
(13) سقط من ق.
(14) المدونة: 5/ 467.
(15) النوادر: 11/ 232.