وقد روى أشهب في اللقيط أنه لا شيء على الأب بحال، كيفما أنفق عليه [1] .
وقال في مسألة الصبي الذي غاب أبوه إنما يتبع أباه إذا أنفق (عليه) [2] وهو يرى أنه ملي، ثم وجده كذلك، وأما إن أنفق وهو لا يرى أن له مالًا [3] لم يرجع عليه بشيء، وإن كان يوم الإنفاق مليًا، وهو ظاهر قول ابن القاسم في المسألة [4] لقوله أولًا: وأبوه غائب موسر [5] .
(1) لم يرد هذا النص في المدونة (4/ 396) بهذا اللفظ، وورد معناه منسوبًا إلى مالك.
(2) سقط من ح.
(3) كذا في ع، وفي ح: وهو يرى أنه ليس له مال.
(4) المدونة: 4/ 397.
(5) المدونة: 4/ 397.