و ما كنتَ يا بنَ القينِ تلقي جيادهمْ وقوفًا و لا مستنكرًا أنْ تعقرا
تركتَ بوادي رحرحانَ نساءكم و يمَ الصفا لاقيتمْ الشعبَ أوعرا
سمعتمْ بني مجدٍ دعوا يالَ عامر فكنتمْ نعامًا بالحزيزِ منفرا
و أسلتمُ لابني أسيدةً حاجبًا و لاقى لقيطٌ حتفهُ فتقطرا
و أسلمتِ القلحاءُ للقومِ معبدًا يجاذبُ مخموسًا منَ القدَّ أسمرا