تخريكَ أحياءُ تيمٍ إنْ فخرتَ بهمِ و الخزىُ أمواتُ تيمٍ إنْ همُ نشروا
أعياكَ والدكَ الأدنونَ فالتمسنْ هلْ في شعاعةَ ذي الأهدامِ مفتخرَ
لا يشهدونَ نجيَّ القومِ بينهمُ تقضى الأمورُ على تيمٍ و ما شعروا
عضَّ السرندي على تثليمِ ناجذةِ منْ أمَّ علقةَ بظرًا عمهُ الشعر
و عضَّ علقهُ لا يألو بعرعرةٍ منْ بظرِ أمَّ السرندي و هو منتصر