في جلهمَ اللؤمَ معلومًا معادنهُ و في حويزةَ خبثُ الريحِ و الأدرَ
قولوا لتيمٍ أعصبٌ فوقَ آنفهمْ إذيرَأمونَ التي من مثلها نفروا
قدْ خفتُ يا بنَ التي ماتتْ منافقةً منْ خبثِ برزةَ أنْ لا ينزلَ المطر
أنتَ ابنُ برزةَ منسوبًا الى لجأٍ عبدُ العصارةِ و العيدانُ تعتصرُ
أخزيتَ تيمًا و ما تحمى محارمها إذْ أنتَ نفاخةٌ للقينِ مؤتجرُ
ما بالُ برزةَ في المنحاةِ إذْ نذرتْ صومَ المحرمِ إنْ لمْ يطلعِ القمرَ
تقولُ و العبدُ مكحولٌ يزحرها إرفقِ فدالكَ أنتَ الناكح الذكرُ
و صتْ بنيها و قالتْ دونَ أكبركمْ فادوا أباكمْ فانَّ التيمَ قدْ كفروا
تضمنتْ منْ لجيٍ و هيَ مقرفةٌ ماءً خبيثًا و منهُ ينبتُ السرر
إني لمهدٍ لكمْ غرا مقبشةً فيها السمامُ و أخرى بعدُ تنتظرُ
إن الحفافيثَ حقًا يا بني لجأٍ يطرقنَ حينَ يسورُ الحيةُ الذكر
لولا عديٌّ و لستمْ شاكرينَ لهمْ لمْ تدرِ تيمٌ بأيَّ القنة الحفر
يا ربَّ نعشنا بعدَ عثرتهمْ كنا لهمْ كسقيفِ العظمِ فاجتبروا
ذدنا العدوَّ و أدنينا محلهمُ حتىَّ ابتنوا بقبابٍ بعدَ ما احتجروا
يومًا نشدُّ وراءَ السبي عاديةً شعثَ النواصي و يومًا تطردُ البقرَ
قدْ يعلمُ الناسُ أنَّ التيمَ ألأمهمْ أأخبرُ الناسَ و لا يومًا إذا افتخروا
أوصى تميمٌ يومًا أنْ يكونَ لهمْ سؤرُ العشيَّ و شربُ التابعِ الكدرُ
يا تيمُ خالطَ مكحولٌ أبا لجأٍ ذا نقبةٍ قدْ بدا في لونهِ عررُ
أنا ابنُ فرعي بني زيدٍ إذا نسبوا هلْ ينكرُ المصطفى أو ينكرُ القمرُ
و اللؤومُ حالفَ تيمًا في ديارهمُ و اللؤومُ صيرَ في تيمٍ إذا حضروا
اقبضُ يديكَ فانَّ التيمَ قد سبقوا يومَ التفاخرِ و الغانياتُ تبتدرُ
إنَّ تصبرِ التيمُ مخضرًا جلودهمْ على الهوانِ فقبلَ اليومِ ما صبروا
يا بنَ التي اغتسلتْ في بيتِ جارتها ليلًا فأصبحَ في هلبِ استهامدر
إنَّ الذينَ أضاءوا النارَ قد عرفوا آثارَ برزةَ و الآثارُ تفتقرُ