فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 677

قال سلمان الفارسي: الصلاة مكيال من وفَّى وُفِّى له ومن ، طَفَّف فقد علمتم ما قال في المطففين [1] .

وفي سنن أبي داود عن عمار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إن العبد لينصرف من صلاته ولم يكتب له إلا نصفها ، إلا ثلثلها ، إلا ربعها ، إلا خمسها ، إلا سدسها ، إلا سبعها ، إلا ثمنها ، إلا عشرها" [2] " [3] ."

وقال رحمه اللَّه عند هذه الآية:"قال بعض السلف إضاعتها تأخيرها عن وقتها وإضاعة حقوقها ، قالوا: وكانوا يصلون ، ولو تركوها كانوا كفارًا ؛ فإنه صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"ليس بين العبد وبين الشرك إلا ترك الصلاة" [4] ، وقال:"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر" [5] " [6] .

(1) ذكره في الدر المنثور 6/536 . وعزاه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة .

(2) أخرجه أبو داود بنحوه 1/503 ح796 ، كتاب الصلاة ، باب ما جاء في نقصان الصلاة ، عن عمار بن ياسر ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 1/151 ح714 .

(3) مجموع الفتاوى 15/234 .

(4) أخرجه مسلم بنحوه 1/88 ح82 ، كتاب الإيمان ، باب إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة ، عن جابر .

(5) أخرجه أحمد 5/346 ، والترمذي 5/15 ح2621 ، كتاب الإيمان باب ما جاء في ترك الصلاة ، عن بريدة - رضي الله عنه - ، وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب". والحاكم 1/6 وصححه ، ووافقه الذهبي ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1/226 .

(6) مجموع الفتاوى 22/25 ، وانظر: الفتاوى الكبرى 2/9 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت