سورة الملك: الآية 27
قال تعالى: [1] .
رجح شيخ الإسلام أن الضمير في قوله تعالى: يعود على ما وعدوا به من العذاب .
قال - رحمه الله - عند هذه الآية:"فإن ضمير المفعول في عائد إلى الوعد ، والمراد به الموعود أي: فلما رأوا ما وعدوا سيئت وجوه الذين كفروا ، ومن قال: إن الضمير عائد هنا إلى الله فقوله ضعيف" [2] .
وقال - رحمه الله - أيضًا:"واعتقدوا - أي: من ذهب إلى أن رؤية الله تعالى يوم القيامة عامة للمؤمنين وغيرهم - أن الضمير عائد إلى الله ، وهذا غلط ؛ فإن الله"
-سبحانه وتعالى - قال: [3] ، فهذا يبين أن الذي رأوه هو الوعد ، أي الموعود به من العذاب ، ألا تراه يقول:" [4] ."
الدراسة:
اختلف المفسرون في مرجع الضمير في قوله تعالى: .
القول الأول: أن المعنى: فلما رأوا عذاب الله في الآخرة ؛ وبه قال الحسن ، وقتادة ، وابن زيد [5] .
(1) سورة الملك: الآية 27 .
(2) مجموع الفتاوى 6/471 .
(3) سورة الملك: الآيات 25 - 27 .
(4) مجموع الفتاوى 6/498 ، وانظر: 19/253 .
(5) أخرجه عنهم ابن جرير 12/172 - 173 ، وأخرجه عن قتادة عبدالرزاق 2/306 ، وانظر: الدر 6/385 .