فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 677

سورة الملك: الآية 27

قال تعالى: [1] .

رجح شيخ الإسلام أن الضمير في قوله تعالى: يعود على ما وعدوا به من العذاب .

قال - رحمه الله - عند هذه الآية:"فإن ضمير المفعول في عائد إلى الوعد ، والمراد به الموعود أي: فلما رأوا ما وعدوا سيئت وجوه الذين كفروا ، ومن قال: إن الضمير عائد هنا إلى الله فقوله ضعيف" [2] .

وقال - رحمه الله - أيضًا:"واعتقدوا - أي: من ذهب إلى أن رؤية الله تعالى يوم القيامة عامة للمؤمنين وغيرهم - أن الضمير عائد إلى الله ، وهذا غلط ؛ فإن الله"

-سبحانه وتعالى - قال: [3] ، فهذا يبين أن الذي رأوه هو الوعد ، أي الموعود به من العذاب ، ألا تراه يقول:" [4] ."

الدراسة:

اختلف المفسرون في مرجع الضمير في قوله تعالى: .

القول الأول: أن المعنى: فلما رأوا عذاب الله في الآخرة ؛ وبه قال الحسن ، وقتادة ، وابن زيد [5] .

(1) سورة الملك: الآية 27 .

(2) مجموع الفتاوى 6/471 .

(3) سورة الملك: الآيات 25 - 27 .

(4) مجموع الفتاوى 6/498 ، وانظر: 19/253 .

(5) أخرجه عنهم ابن جرير 12/172 - 173 ، وأخرجه عن قتادة عبدالرزاق 2/306 ، وانظر: الدر 6/385 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت