فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 677

واختاره جمهور المفسرين ، وممن اختاره الأخفش [1] ، وابن جرير [2] ، والزجاج [3] ، والثعلبي [4] ونسبه لأكثر المفسرين ، والواحدي [5] ، والسمعاني [6] ، والبغوي [7] ونسبه لأكثر المفسرين ، وابن عطية [8] ، وابن الجوزي [9] ، وابن جزي [10] ، وأبو حيان [11] ، وأبو السعود [12] ، والقاسمي [13] ، والسعدي [14] .

قال ابن جرير عند هذه الآية:"فلما رأى هؤلاء المشركون عذاب الله زلفة ، يقول: قريبًا ، وعاينوه ، ، يقول: ساء الله بذلك وجوه الكافرين" [15] .

وقال ابن عطية:"الضمير للعذاب الذي تضمنه الوعد ، وهذه حكاية حال تأتي المعنى: ( فإذا رأوه ) " [16] .

وقال أبوحيان:"أي رأوا العذاب ، وهو الموعود به" [17] .

وقال القرطبي:"وأكثر المفسرين على أن المعنى: يعني العذاب ، وهو عذاب الآخرة" [18] .

ودليل هذا القول سياق الآية ، كما أشار إلى ذلك شيخ الإسلام .

القول الثاني: أن المعنى: لما رأوا العذاب يوم بدر ، وروي عن مجاهد [19] .

قال الرازي:"اعلم أن قوله: إخبار عن الماضي ، فمن حمل الوعد"

في قوله: على مطلق العذاب سهل تفسيره الآية ، فلهذا

(1) معاني القرآن 2/546 .

(2) تفسيره 12/172 .

(3) معاني القرآن وإعرابه 5/201 .

(4) تفسيره 9/361 .

(5) الوسيط 4/330 .

(6) تفسيره 6/14 .

(7) تفسيره 8/180 [ ط طيبة ] .

(8) المحرر الوجيز 16/70 .

(9) زاد المسير 8/63 .

(10) تفسيره 2/470 .

(11) البحر المحيط 8/298 .

(12) تفسيره 9/10 .

(13) محاسن التأويل 6/249 .

(14) تفسيره ص878 .

(15) تفسيره 12/172 .

(16) المحرر الوجيز 16/70 .

(17) تفسيره 8/298 .

(18) تفسيره 17/220 .

(19) ذكره عنه الثعلبي 9/361 ، والبغوي في تفسيره 8/180 [ ط طيبة ] ، والقرطبي 17/143 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت