واختاره جمهور المفسرين ، وممن اختاره الأخفش [1] ، وابن جرير [2] ، والزجاج [3] ، والثعلبي [4] ونسبه لأكثر المفسرين ، والواحدي [5] ، والسمعاني [6] ، والبغوي [7] ونسبه لأكثر المفسرين ، وابن عطية [8] ، وابن الجوزي [9] ، وابن جزي [10] ، وأبو حيان [11] ، وأبو السعود [12] ، والقاسمي [13] ، والسعدي [14] .
قال ابن جرير عند هذه الآية:"فلما رأى هؤلاء المشركون عذاب الله زلفة ، يقول: قريبًا ، وعاينوه ، ، يقول: ساء الله بذلك وجوه الكافرين" [15] .
وقال ابن عطية:"الضمير للعذاب الذي تضمنه الوعد ، وهذه حكاية حال تأتي المعنى: ( فإذا رأوه ) " [16] .
وقال أبوحيان:"أي رأوا العذاب ، وهو الموعود به" [17] .
وقال القرطبي:"وأكثر المفسرين على أن المعنى: يعني العذاب ، وهو عذاب الآخرة" [18] .
ودليل هذا القول سياق الآية ، كما أشار إلى ذلك شيخ الإسلام .
القول الثاني: أن المعنى: لما رأوا العذاب يوم بدر ، وروي عن مجاهد [19] .
قال الرازي:"اعلم أن قوله: إخبار عن الماضي ، فمن حمل الوعد"
في قوله: على مطلق العذاب سهل تفسيره الآية ، فلهذا
(1) معاني القرآن 2/546 .
(2) تفسيره 12/172 .
(3) معاني القرآن وإعرابه 5/201 .
(4) تفسيره 9/361 .
(5) الوسيط 4/330 .
(6) تفسيره 6/14 .
(7) تفسيره 8/180 [ ط طيبة ] .
(8) المحرر الوجيز 16/70 .
(9) زاد المسير 8/63 .
(10) تفسيره 2/470 .
(11) البحر المحيط 8/298 .
(12) تفسيره 9/10 .
(13) محاسن التأويل 6/249 .
(14) تفسيره ص878 .
(15) تفسيره 12/172 .
(16) المحرر الوجيز 16/70 .
(17) تفسيره 8/298 .
(18) تفسيره 17/220 .
(19) ذكره عنه الثعلبي 9/361 ، والبغوي في تفسيره 8/180 [ ط طيبة ] ، والقرطبي 17/143 .