فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 677

سورة الماعون: الآيتان 4 - 5

قال تعالى: [1] .

اختار شيخ الإسلام أن المراد بالسهو عن الصلاة في هذه الآية إضاعة حقوقها وواجباتها وليس مجردَ تركها .

قال - رحمه الله -:"المراد بهاتين الآيتين ، هذه الآية وآية مريم [2] من أضاع الواجب لا مجرد تركها ، هكذا فسرها الصحابة والتابعون وهو ظاهر الكلام فإنه قال: فأثبت لهم صلاة وجعلهم ساهين عنها ، فعلم أنهم كانوا يصلون مع السهو عنها ، وقد قال طائفة من السلف: بل هو السهو عما يجب فيها مثل ترك الطمأنينة ."

وكلا المعنيين حق ، والآية تتناول هذا وهذا ، كما في صحيح مسلم عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"تلك صلاة المنافق ، تلك صلاة المنافق ، تلك صلاة المنافق ، يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها أربعًا ، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا" [3] .

(1) سورة الماعون: الآيتان 4 - 5 .

(2) سورة مريم: الآية 59 .

(3) مجموع الفتاوى 15/234 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت