فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 677

القول الثالث: التوقف عن ذكر عددهم ، وردُّ العلمِ في ذلك إلى اللَّه تعالى ، وذلك لعدم وجود دليل صحيح في تعيين عددهم ، وأما ما رُوي عن ابن عباس فهو مختلف عليه فيه [1] .

ويناقش بأن الثابت عن ابن عباس أنهم سبعة ، وأما الرواية الثانية عنه أنهم ثمانية فهي ضعيفة لا تقوم بها حجة ، كما تقدم .

والراجح - واللَّه تعالى أعلم - هو القول الأول ، وهو أنهم سبعة ثامنهم كلبهم ، وذلك لأدلة منها:

(1) ... ذهب إلى ذلك القاسمي في تفسيره 11/25 ، وابن الحاجب في أماليه ، حيث قال:"إن اللَّه - تعالى - قال: ، فلو جعلنا قوله: تصديقًا لمن قال سبعة لوجب أن يكون العالم بذلك كثيرًا ؛ فإن أخبار اللَّه تعالى صدق فدل على أنه لم يصدِّق منهم أحدًا ؛ وإذا كان كذلك وجب أن تكون الجمل كلها متساوية في المعنى ...". أمالي ابن الحاجب 1/249 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت